العلوم الطبية تصنف أقضية مدن في شمالي الأحواز ضمن الوضعية الحمراء

أعلنت دائرة الصحة في شمالي الأحواز، عن وضع أقضية تستر، والأحواز، وكوت عبدالله، والسوس، والمحمرة، وعبادان، ورامز، ومعشور، وأرجان، والصالحية ضمن الدائرة الحمراء للمناطق الأشد خطورة بالنسبة لتفشي فيروس كورونا.

وفي سياق آخر قالت دائرة الصحة في جرون إن أقضية جرون، والقماندية، وميناء جمير، وجزيرة جسم، وجزيرة قيس، وجزيرة جرون، وميناء لنجة، لا تزال في دائرة الخطر فيما يخص تفشي فيروس كورونا. وأضافت أن 272 شخصا يرقدون في أقسام العناية المركزة في مستشفيات جرون بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.

كما أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في عبادان، شكر الله سلمان زاده، تسجيل 4 حالات وفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا في مدينة عبادان.

وأشار زاده، إلى تسجيل 277 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مدن عبادان والفلاحية والمحمرة، منها 91 في عبادان، 101 في المحمرة، و 35 إصابة بالفلاحية.

إلى ذلك، أقر رئيس جامعة العلوم الطبية في عيلام، محمد كريميان، بتسجيل حالة وفاة 439 إصابة جدية بفيروس كورونا بالمدينة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وبذلك يرتفع إجمالي حالات الوفاة بالمدينة إلى 679  منذ بدء الجائحة في مارس من عام 2020، فيما وصل العدد الكلي للإصابات في المدينة إلى 30074 حالة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير صادرة عن دائرة الصحة في مدينة جم بتسجيل 113إصابة جدي دة بفيروس كورونا خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية.

وأوضح التقرير أن عدد الإصابات زاد في المدينة بالتزامن مع احتفالات المستوطنين بأيام النيروز، بعد أن فتحت سلطات الاحتلال معابر المدينة لهم.

وأشار التقرير إلى تسجيل أربعمئة وأربع وثمانين إصابة بفيروس كورونا خلال الفترة الماضي، و أن مستشفيات المدينة باتت تستقبل معدل إصابات يصل إلى تسع حالات يوميا منذ بداية أيام النيروز.

من جانبه ، كشف مدير دائرة الصحة في رأس البحر، داود رئيسي، عن امتلاء أسرة مستشفيات المدينة بمصابي فيروس كورونا.

وقال رئيسي، إن الوضع الوبائي في المدينة بات كارثيا، لافتا إلى زيادة عدد المراجعين والمصابين في المستشفيات بشكل يومي، وأضاف بأن مدينة رأس البحر تسجل يوميا قرابة خمسين إصابة بفيروس كورونا.

هذا وشكا أهالي جرون من استمرار تدفق المستوطنين والسياح الفرس، على سواح المدينة، رغم قرارات هيئة مكافحة فيروس كورونا، بضرورة غلق كافة المعابر ومنع التجمعات في المدينة.

وبين الأهالي، أن السياح الفرس يساهمون في انتشار عدوى فيروس كورونا نتيجة قدومهم من عدة مدن موبوءة بالفيروس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى