ناشطون يشيدون بهدم أهالي ناحية الغيزانية لرمز الاستيلاء على أراضيهم

أشاد ناشطون أحوازيون، بهدم أهالي قرى ناحية الغيزانية شرقي قضاء الأحواز، لجدار أسمنتي وضعته مليشيا الحرس الثوري الإرهابية في أراضي القرية ، كرمز للاستيلاء على أراضيهم.

وأشار الناشطون، أن ذريعة الاحتلال هذه المرة في الاستيلاء على أراضي الأحوازيين، تؤكد الاستخفاف بعقول الأحوازيين، بعد الادعاء أن مصادرة الأرض هو بهدف مواجهة العواصف الترابية.

وكان الاحتلال قد قام بالاستيلاء على أراضي 3 قرى ناحية الغيزانية تحت مسمى أن هذه الأراضي تتسبب بعواصف ترابية ما تسبب في  موجة غضب واستياء عامة لدى الناشطين الأحوازيين  بسبب استخفاف الاحتلال بالعقول واتخاذ ذرائع واهية للاستيلاء على الأرض الأحوازية.

وكان مشروع مواجهة العواصف الترابية بدأ عام 2015، حيث قامت مؤسسة المسح الجيولوجي والاكتشافات المعدنية التابعة للاحتلال بادعاء إجراء مسح كامل لأراضي شمال الأحواز لتحديد مناطق العواصف الترابية، لتخلص إلى أن هناك 350 ألف هكتار من الأراضي الأحوازية تتسبب بالعواصف الترابية على حد زعمها.

وقسمت الدراسة مصادر الغبار إلى 7 مناطق هي منطقة الحويزة و قدرت مساحة مصادر الغبار فيها بنحو 53 ألف و103 هكتاراً، ومنطقة شمال وشرق قضاء المحمرة وقدرت مساحة مصادر الغبار فيها بنحو 28 ألف و30 هكتاراً، ومنطقة شرقي قضاء الأحواز وقدرت مساحة مصادر الغبار فيها بنحو 15 ألف و660 هكتاراً، ومنطقة جنوب وجنوبي شرق قضاء الأحواز وقدرت مساحة مصادر الغبار فيها بنحو 112 ألف و636 هكتاراً، ومنطقة خورموسى العميدية وقدرت مساحة مصادر الغبار فيها بنحو 88 ألف و173 هكتاراً، ومنطقة معشور رأس البحر وقدرت مساحة مصادر الغبار فيها  بنحو 33 ألف و454 هكتاراً، ومنطقة شرقي قضاء رأس البحر وقدرت مساحة مصادر الغبار فيها بنحو 18 ألف و195 هكتاراً.

وزعمت دائرة الموارد الطبيعية والمجمعات المائية في شمالي الأحواز أن هذه الأراضي مملوكة لها، وأوكلت مهمة مواجهة ظاهرة العواصف الترابية إلى مليشيا الحرس الثوري الإرهابية، إضافة إلى المؤسسات الاقتصادية التابعة لها مثل شركة جهاد نصر ومؤسسة خاتم الأنبياء.

ويشمل المشروع تشجير الأراضي ورش بعضها بمشتقات النفط وإغراق بعض المساحات بالمياه، فيما شير التقارير إلى أن الاحتلال نفذ حتى عام 2019 مشاريع معالجة العواصف الترابية على 62 ألف هكتار.

كما باشرت مليشيا الحرس الثوري الإرهابية تنفيذ المشاريع على مساحة تقدر بنحو 14 ألف و714 هكتاراً من الأراضي الزراعية في جنوب شرقي وشمال شرقي قضاء الأحواز.

ويرى ناشطون إن مشروع مواجهة العواصف الترابية، ليس سوى غطاء للاستيلاء على الأراضي الأحوازية مؤكدين أن عمليات رش المشتقات على تربة البوادي الأحوازية تسبب بكوارث بيئية للحياة الطبيعية شملت الإنسان والحيوان والنبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى