الأوساط الطبية الأحوازية تنعي وفاة الممرض حسن الساري بعد إصابته بكورونا

نعت الأوساط الطبية الأحوازية، أحد كوادر التمريض ،و العامل في مستشفى النفط ، الفقيد حسن الساري، والذي وافته المنية يوم أمس الأول بعد إصابته بفيروس كورونا.

ويعد الساري، وهو من أهالي بلدة الرُفيع غربي الأحواز، ثالث ممرض يفقد حياته خلال أزمة كورونا.

وفي سياق آخر أعلنت هيئة مكافحة كورونا في شمالي الأحواز، أن معدلات الإصابة بالفيروس والوفيات ارتفعت على نحو قياسي مقارنة بالأسابيع الماضية ، مؤكدة أن الإصابات تجاوزت 2000 حالة يومياً.

من جانبه أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في مدينة عيلام، محمد كريميان، عن تسجيل  مئتين وثلاثين إصابة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع و العشرين الماضية.

وأشار كريميان، أن الإصابات الجديدة، ترفع إجمالي الإصابات إلى واحد وثلاثين ألف ومئتين وستة وثلاثين إصابة منذ بداية الجائحة في مارس عام ألفين وعشرين.

وأضاف كريميان، أن عدد وفيات الإصابة بفيروس كورونا خلال يوم واحد بلغت ست حالات، فيما وصل إجمالي الوفيات منذ بداية الجائحة إلى ستمئة وتسع ثمانين حالة وفاة جراء الفيروس.

وأفاد رئيس جامعة العلوم الطبية في مدينة عبادان، شكر الله سلمان زاده،  بتسجيل حالتي وفاة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأشار زاده، إلى تسجيل 215 إصابة جديدة بالفيروس في مدن عبادان، والفلاحية ، والمحمرة حيث تم تسجيل 83  إصابة في عبادان، و 108 حالات في المحمرة، بينما سجلت الفلاحية إصابة 24 شخصا بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

من جانبه أشار تقارير صادرة عن دائرة الصحة في مدينة ميناء لنجة ، بتسجيل 45 إصابة بفيروس كورونا المتحور خلال اليومين الماضيين.

وأشار التقرير إلى وجود أكثر من 50 مصابا يتلقون علاجهم في مستشفيات المدينة، نتيجة إصابتهم بأعراض صعوبة التنفس على نحو حاد.

وأوضح التقرير أن من المتوقع مع زيادة أعداد الإصابات على نحو كبير، أن تفقد المستشفيات القدرة على استقبال المزيد من أصحاب الحالات الحرجة، بسبب نقص عدد أسرّة غرف العناية المركزة، المخصصة لمصابي فيروس كورونا.

كما اعترف مدير مستشفى التوحيد في مدينة جم ، فرهاد باقرى، بامتلاء  جميع أسرّة غرف العناية المركّزة بمصابي فيروس كورونا .

وأضاف باقري، أن 85% من الخاضعين لفحص كورونا، تثبت إصابتهم بالعدوى، مشيرا إلى تسجيل 70 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

في غضون ذلك عبّر أولياء أمور الطلاب بمدينة الحميدية، عن استيائهم من إجبار إدارات التعليم في المدينة، لأبنائهم ومعلميهم على الحضور إلى المدارس، رغم تفشي فيروس كورونا فيها.

كذلك أشار المعلمون إلى وقوع إصابات عديدة في صفوفهم، وسط خشيتهم من تحول المدارس إلى بؤر لانتشار العدوى .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى