ناشطون يحيون الذكرى 16 لانتفاضة نيسان في الأحواز المحتلة

أحيا ناشطون أحوازيون، صباح اليوم، الذكرى السادس عشرة لانتفاضة نيسان / أبريل، والتي انطلقت شرارتها في مثل هذا اليوم من عام ألفين وخمسة.

ووجهت لجان التنسيق الأحوازية، مع فعاليات أحوازية داخل وخارج الوطن، رسائل التضامن مع عائلات الشهداء والأسرى الأحوازيين، معاهدة الشعب العربي الأحوازي على مواصلة النضال والمقاومة حتى التحرير والنصر.

وكان الكشف عن وثيقة أبطحي سببا في اندلاع انتفاضة نيسان عام 2005، وما تزال تشكل منهجا أساسيا في عمل سلطات الاحتلال الفارسية، حيث تلتهم المزيد من أراضي الأحوازيين، وتمنع استقرارهم بشتى السبل الممكنة، لصالح استقطاب مستوطنين من قوميات أخرى، لفك ارتباط الأرض العربية بأهلها، وجعلها تحت سيطرة وتصرف الاحتلال بشكل كامل.

على أن الأثر الحقيقي لانتفاضة نيسان، لم يكن فقط في تعطيل مسار عمليات الاستيلاء على الأراضي، بل في الانعطافة التي أحدثتها الانتفاضة في الوعي الوطني الأحوازي، حيث لم يعد للعملاء ودعاة الاندماج مع المحتل أي فرصة في الدفاع عن مخططاته التي تهدف إلى ترحيل الأحوازيين عن ديارهم، وتثبيت سيطرة الفرس عليها، بعد محاولات عدة في تقسيمها إدارايا، ومحاولة تمزيق الشعب الأحوازي، وتحويله إلى مجموعة من أقلية تسكن في الأحواز، لمنع أي مطالبات بتحرير الأرض العربية، والتي يدرك المحتل الفارسي أهميتها الاستراتيجية في الموقع والثروات التي تمتلكها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى