الاحتلال يحصي وفاة 5 آلاف شخص في شمالي الأحواز منذ بداية وباء كورونا

قدم حاكم الاحتلال في شمالي الأحواز، قاسم سليماني دشتكي، إحصائية بوفاة خمسة آلاف شخص جراء الإصابة بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة في شهر مارس من عام ألفين وعشرين.

وأوضح دشتكي، أن أعداد الوفيات في شمالي الأحواز تشكل تسعة في المئة من إجمالي وفيات فيروس كورونا في عموم البلاد.

فيما أشار إلى تسجيل مستشفيات شمالي الأحواز، نحو ألفين وسبعمئة وسبع وسبعين إصابة جديدة بفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ورأى ناشطون أن الإحصائيات الحالية التي تقدمها سلطات الاحتلال، تتناقض مع إحصائيات أخرى تم تقديمها قبل عدة أشهر، ما يشير إلى عدم المصداقية في نقل أعداد الوفيات والإصابات في الأحواز، بالرغم من وصول مستويات العدوى إلى حالات قياسية، فضلا عن عدم قدرة أجهزة الاحتلال، على رصد أعداد المصابين القابعين في منازلهم.

من جانبها أعلنت إدارة مستشفى الرازي في الأحواز العاصمة، عن امتلاء جميع الأسرّة داخل غرف العناية المركزة فيها بمصابي فيروس كورونا.

وأضافت الإدارة، أن استمرار تزايد أعداد المصابين، من أصحاب الحالات الحرجة، يؤكد شدة العدوى، وسط  ضعف عام في الإمكانيات وعدد الفرق الطبية العاملة داخل المستشفى.

هذا وأقر نائب رئيس جامعة العلوم الطبية للشؤون العلاجية في الأحواز العاصمة، فرهاد سلطاني، بالنقص الشديد في أعداد الفرق الطبية العاملة في جميع مستشفيات المدينة.

وأكد سلطاني، أن محاولات كثيرة جرت لتعويض النقص في أفراد الفرق الطبية، إلا أنها كانت حلولا مؤقتة، وسط حاجة المستشفيات العاجلة، للتعامل مع الأعداد المتزايدة لمصابي فيروس كورونا.

على صعيد ذي صلة أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية في عبادان، شكر الله سلمان زاده، أن عدد المصابين الذين يتلقون العلاج جراء الإصابة بفيروس كورونا داخل مستشفيات المحمرة وعبادان والفلاحية بلغ ثلاثمئة وأربعة مصابين.

وأضاف أن المدن الثلاث سجلت مئة وثلاث وتسعين إصابة جديدة بالعدوى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينها مئة وإحدى وعشرون إصابة في عبادان، وتسع و أربعين حالة في المحمرة، بينما بلغت عدد إصابات مدينة الفلاحية ثلاثا وعشرين حالة.

هذا وكشف رئيس جامعة العلوم الطبية في تستر، مجتبى كلانتر، عن اكتظاظ مصابي كورونا في خمسة وثمانين في المئة من أسرّة العناية المركزة في مستشفيات المدينة .

وأضاف كلانتر، أن خمسين في المئة من أسرَّة المستشفيات المخصصة للحالات العادية باتت ممتلئة بالمصابين في ظل تفاقم انتشار العدوى داخل المدينة.

على صعيد متصل أبرز ناشطون صورا تظهر وضع مرضى مصابين بفيروس كورونا في ممرات مستشفيات مدينة القنيطرة، بعد عجز الإدارات فيها عن تأمين أماكن لهم في غرف العناية المشددة.

وتقول الفرق الطبية إن أسرّة غرف العناية داخل المستشفيات باتت عاجزة عن استيعاب المزيد من المصابين، وسط مطالبات بضرورة تأمين مستشفيات ميدانية، بالنظر إلى تزايد منحنى العدوى في المدينة.

وحذر مدير دائرة الصحة في مدينة رأس البحر، داوود رئيسي،  من تزايد أعداد المصابين بعدوى كورونا خلال الأيام القليلة الماضية إلى مستويات عالية جدا.

وأوضح رئيسي، أن تزايد أعداد الإصابات ينذر بكارثة صحية محتملة على غرار ما يقع الآن في القنيطرة، مطالبا بفرض الحجر الصحي داخل المدينة للحد من انتشار العدوى بين المواطنين.

وفي أبو شهر أعلن رئيس جامعة العلوم الطبية، سعيد كشميري، عن تسجيل خمس وفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، فضلا عن استقبال مستشفيات المدينة أربعة وأربعين مصابا بالعدوى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأضاف كشميري، أن العدد الإجمالي لأصحاب الحالات الحرجة من مصابي فيروس كورونا داخل مستشفيات أبو شهر، بلغ أربعمئة وتسع حالات،  بينما وصل إجمالي الوفيات إلى تسعمئة وثمان وعشرين حالة وفاة، منذ بدء الجائحة في مارس عام ألفين وعشرين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى