ناشطون أحوازيون يحيون الذكرى العاشرة لاستشهاد محمد معربي

أحيا ناشطون أحوازيون، صباح اليوم، الذكرى العاشرة لاستشهاد الشاب الأحوازي محمد المعربي، وذلك خلال احتجاجات ضد اضطهاد الاحتلال الفارسي للعرب الأحوازيين، أعادت من خلالها إحياء ذكرى الانتفاضة النيسانية.

وكانت قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي في تفريق المتظاهرين فجر السبت السادس عشر من شهر نيسان أبريل عام ألفين وإحدى عشر، لتتسبب في إصابة مباشرة نحو جسد الشهيد المعربي، و إصابة عشرات المتظاهرين بجروح خطيرة، فضلا عن اعتقال مئتين وستين ناشطا أحوازيا خلال هذه الاحتجاجات.

وكانت قوات الاحتلال قد فتحت النيران ضد المواطنين الذين خرجوا في احتجاجات عارمة في ذكرى انتفاضة نيسان وبالتزامن مع توارد أصداء الثورات العربية في عدة بلدان عربية.

وبعد يوم كامل من الغضب في 15 من نيسان أبريل عام 2011،  وبعد أن عززت قوات أمن الاحتلال عناصرها في اليوم الثاني ونهض الأحوازيون لمواصلة المظاهرات،  فتحت قوات الاحتلال النيران نحو جموع الشباب المتظاهرين واستشهد الشاب محمد المعربي البالغ من العمر 30 عاما متأثرا بإصابته بالرصاص الحي فيما أصيب العشرات من المتظاهرين بجروح خطيرة، واضطر الأهالي لنقلهم إلى بيوتهم لتلقي العلاج خوفا من اعتقالهم داخل المستشفيات.

كما اعتقلت قوات أمن الاحتلال 260 ناشطا أحوازيا خلال تواجدهم في المظاهرات، بينما تحول الشهيد المعربي إلى أيقونة ما سمي بعدها بيوم الغضب الأحوازي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى