امتلاء جميع الأسرة المخصصة لمصابي فيروس كورونا في شمالي الأحواز

أعلنت دائرة الصحة في شمالي الأحواز، أن جميع الأسرة المخصصة لحالات الطوارئ في مستشفيات الأحواز، أصبحت ممتلئة، وأن جميع مدن وبلدات شمالي الأحواز، دخلت مرحلة الخطر الشديد.

يأتي هذا، بعد يوم واحد من إقرار حاكم الاحتلال في شمالي الأحواز، بتردي الأوضاع الصحية ووفاة نحو أربعين شخصاً بفيروس كورونا بشكل يومي.

من جانبهم أشار ناشطون أن سلطات الاحتلال لم تعلن حتى الساعة، قرارا بالإغلاق العام، رغم جميع التحذيرات التي يتم الإعلان عنها من قبل الإدارات الصحية والمسؤولين.

كما أقرت دائرة الصحة في معشور بتضاعف أعداد وفيات فيروس كورونا، خلال الأسبوع الأخير، قياسا بالأسبوع الذي سبقه.

وكانت دائرة الصحة أشارت إلى عدم توفّر أسرّة في المستشفيات، نتيجة تصاعد أعداد المصابين بعدوى فيروس كورونا، وتزايد أصحاب الحالات الحرجة الذين يحتاجون إلى رعاية صحية خاصة.

وكانت تصريحات جديدة لوزير صحة دولة الاحتلال، سعيد نمكي، قد أثارت حالة من التناقض حول أسباب انتشار عدوى الفيروس المتحور عن فيروس كورونا، في الأحواز المحتلة، بعد أيام من تصريحات لروحاني تعزو انتشاره إلى المعابر الحدودية مع العراق.

وكان نمكي، أشار إلى أن أسباب انتشار السلالة المتحورة من فيروس كورونا، تعود إلى حركة الطيران مع الدولة التركية، نافيا مزاعم نشأة الفيروس في الأحواز، ومؤكدا على أن حركة الطيران لعبت دورا في انتشاره في جغرافية إيران السياسية.

ورأى ناشطون أن هذا التناقض في تصريحات مسؤولي الاحتلال، يرجع إلى عدم اعترافهم بمسؤوليتهم حول السماح للسياح والمستوطنين بإقامة تجمعات خلال احتفالات أيام النيروز، وهو ما أسهم في انتشاره في الأراضي الأحوازية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى