صيادون وتجار في رأس البحر يشكون من استملاك المستوطنين للسواحل

شكا صيادو وتجار البضائع عبر السفن في مدينة رأس البحر، من استملاك شركات تابعة لمستوطنين  للسواحل الأحوازية والتحكم بالحركة عليها.

ويعاني الصيادون والتجار، من قيام شركات الصيد المملوكة للمستوطنين بالصيد الجائر، فضلا عن الاستحواذ على مساحات واسعة من سواحل رأس البحر، ومنعهم من استخدامها في الصيد والتجارة.

وكان الاحتلال الفارسي قد استولى على معظم الأراضي الأحوازية ثم بدأ في السعي للاستيلاء على سواحل الأحواز بشكل كامل، وبات الصيادون الأحوازيون غير قادرين على ممارسة الصيد والتجارة عبر الخليج العربي،  بسبب تمكين الاحتلال لمستوطنين باستملاك سواحل الأحواز، عبر شركات تمارس أعتى أشكال التسلط والقهر، فتمنع الصيادين الأحوازيين والتجار من ممارسة أعمالهم.

وكانت سلطات الاحتلال باعت حقوق الصيد على سواحل الأحواز لشركات صينية تقوم بالصيد الجائر عبر استخدام شبكات الترولة المحرمة دوليا لما تقوم به من قتل لكافة أشكال الحياة وتجريف الشعب المرجانية.

يأتي هذا بعد عام كامل من التضييق على الصيادين والتجار الأحوازيين حيث تمت مصادرة مراكب الصيد وبضائع التجار فضلا عن اعتقال من كانوا على متنها تحت ذرائع وحجج واهية.

كما أن المناورات البحرية التي تقوم بها مليشيات الحرس الثوري الإرهابية تسببت في إلغاء رحلات الصيد ليجد الصياد الأحوازي نفسه محاصرا في رزق عائلته بينما تمت مصادرة بضائع تجار السفن فتضررت عشرات العائلات في جنوبي الأحواز وجزره ولم تجد سبيلا إلى الحصول عليها من مستودعات سلطات الاحتلال.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى