سلطات الاحتلال تضيع على المزارعين وتهمل دعمهم في مختلف مناطق الأحواز

تتعمد سلطات الاحتلال التضييق على المزارعين الأحوازيين وإهمال دعمهم بهدف فك الارتباط بينهم وبين أراضيهم المليئة بالخيرات.

فقد طالب عدد من مزارعي الأرز في المحمرة، مسؤولي الاحتلال، بحصصهم العادلة من مياه الري، لضمان زراعة الأرز في أراضيهم.

يأتي هذا بعد أن أصدرت سلطات الاحتلال أوامر تقضي بحظر زراعة الأرز، تحت ذريعة عدم توفر المياه الكافية للري، برغم أنها تقوم بضخ المياه إلى مناطق المرتفعات الشمالية، لتسمح بزراعة المستوطنين للأرز فيها.

كما شكا مزراعو مدينة بدرة، من الخسائر الفادحة في محاصيلهم، جراء هجمات أسراب الجراد الصحراوي على مزارعهم.

وأشار هؤلاء إلى عدم تقديم مديرية الزراعة أي عون لهم لمواجهة الجراد، فضلا عن تنصلها من التعويض عنهم نتيجة خسارة محاصيلهم.

وامتنع مزارعو البصل في مدينة القنيطرة عن جمع محاصيلهم، وتركوها علفا للماشية، بعد أن حددت دائرة الزراعة سعرا زهيدا لبيعها في الأسواق.

وأوضح المزارعون، أن الأسعار المطروحة لا تتوازى مع التكلفة والجهد، فضلا عن تكبدهم خسائر جديدة في جمع هذه المحاصيل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى