تدهور كبير في الوضح الصحي العام في عدد من المدن الأحوازية

شهدت مدن أحوازية عدة تدهورا في الوضع الصحي العام إضافة إلى نقص الأدوية، وذلك في ظل إهمال وزارة صحة الاحتلال توفير العقارات اللازمة خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة ونقص الرعاية الطبية وتسبب التلوث الناجم عن إلقاء المخلفات في مياه الشرب وانبعاث الأخنة من المصانع في انتشار عدد من الأمراض بين الأحوازيين .
فقد كشفت تقارير مركز صحة جزيرة جسم، عن تسجيل عدد من الإصابات بالتهاب الكبد الوبائي الفيروسي من النوع ” ألف” في إحدى قرى الجزيرة.
وأشارت التقارير إلى أن ارتفاع مستوى التلوث في مياه شرب القرية، ساهم برفع أعداد الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بين سكان القرية.
في غضون ذلك أفادت مصادر طبية في ميناء لنجة بوجود نقص كبير في وحدات الدم من جميع الزمر ، ولاسيما الزمرة “أ”.
وأوضحت المصادر أن انعدام توافر هذه الزمر، سيفاقم من معاناة المرضى، وعلى وجه الخصوص، مرضى السرطان والثلاسيميا.
كما شكا أهالي مدينتي المحمرة وعبادان من وجود نقص حاد في عقار الإنسولين الخاص بمرضى السكري واختفائه من الصيدليات.
يأتي هذا في ظل إهمال مسؤولي وزارة الصحة بدولة الاحتلال في توفير هذه الأدوية، حيث تختفي أصناف من الأدوية من وقت لآخر بسبب عدم وجود خطط عمل مستمرة وواضحة لتوفير الأدوية وحل المشكلات المرتبطة بها.
وكانت تقارير بيئية قد كشفت أن أزمة النفايات في مدينة أبوشهر تتفاقم يوماً بعد يوم نتيجة تجاهل البلدية لعمليات جمع وترحيل النفايات، وإتلافها بطرق صديقة البيئة.
وبينت التقارير، أن حجم النفايات في مدينة أبوشهر يتجاوز مئتي طن يومياً، وأن أغلبها لا يعاد تدويرها ، ما يعني إتلافها بطرق تساهم أيضا بتلويث هواء المدينة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى