إصابة 50% من الخاضعين لفحص كورونا غربي الأحواز وتحذيرات من كارثة بالقنيطرة

حذرت جامعة العلوم الطبية في القنيطرة، من حدوث كارثة صحية، بسبب نقص الإمكانيات اللازمة لمواجهة مخاطر تفشي عدوى فيروس كورونا بين المواطنين.

وأكدت الجامعة، أن أعداد الإصابات تتصاعد بين الأهالي، في وقت تعاني فيه مستشفيات ومراكز المدينة، من نقص حاد في فرق التمريض وفي أعداد أسرّة العناية المشددة، فضلا عن الشح بأسطوانات الأوكسجين، والتي تعتبر أساسية في رعاية أصحاب الحالات الحرجة من مصابي فيروس كورونا.

من جانبه قال رئيس مركز صحة غربي الأحواز العاصمة، مهران أحمدي بلوطكي، إن 50% من الأشخاص الذين خضعوا لفحوصات “بي سي آر” الخاصة بتشخيص الإصابة بفيروس كورونا، ثبتت إصابتهم بالعدوى.

وأوضح بلوطكي، بأن مستشفيات الأحواز العاصمة ومراكز الصحة في المدينة، تستقبل نحو ألف شخص بشكل يومي، مشيرا إلى ثبوت إصابة نصف الخاضعين لفحوص كورونا، بعدوى الفيروس.

على صعيد متصل أفادت دائرتا الصحة بجنوبي الأحواز، بوفاة 10 مصابين بفيروس كورونا، في منطقتي جرون وأبو شهر ، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وذكر ناشطون، أن العدد الحقيقي للوفيات أكثر بكثير مما تعلنه الدوائر الصحية، مشيرين إلى وفاة مصابين بعد أقل من أربعة وعشرين ساعة على وصولهم إلى المستشفيات.

وفي سياق متصل أعلنت دائرة الصحة في جرون، عن رصدها لوجود 38 حالة إصابة بفيروس كورونا المتحور الهندي في المدينة.

من  جانبها احتجت هيئة مكافحة عدوى فيروس كورونا في عموم جغرافية إيران السياسية، على قرار وزارة التعليم، إجراء امتحانات لبعض صفوف الطلاب بشكل حضوري.

وأكدت الهيئة، أن المدارس غير مؤهلة لإقامة الامتحانات بشكل حضوري، حيث لا توجد مواد تعقيم لاستخدامها بشكل مناسب، فضلا عن تزايد أعداد الطلاب وكثافتهم داخل المدارس، دون قدرة على ضبط آليات التباعد الاجتماعي، ما سيؤدي إلى انتشار العدوى بينهم.

وكان طلاب الأحواز العاصمة، احتجوا في وقت سابق على هذا القرار، برفع لافتات تؤكد رفضهم له ، ولاسيما في ظل تفشي وباء فيروس كورونا في معظم مدن الأحواز المحتلة.

على صعيد ذي صلة ناشد بنك الدم في عبادان، مواطني المدينة، بالمبادرة إلى التبرع بالدم، لإنقاذ حياة المرضى داخل المستشفيات.

وأشار بنك الدم إلى حاجته الماسّة إلى كافة فصائل الدم، بسبب النقص الحاد في المخزون، وزيادة طلب المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة تستدعي نقل الدم بشكل دوري، فضلا عن الحاجة الكبيرة لأصحاب الحالات الخاصة، والذين ينتظرون توفر الزمر الدموية المناسبة، لإجراء عمليات جراحية.

وكان الكثير من الأهالي قد أحجموا عن التبرع بالدم خوفا من انتقال عدوى كورونا إليهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى