سلطات الاحتلال تضيق الخناق على الصيادين والعمال بأبو شهر وكوت عبد الله

تواصل سلطات الاحتلال حملاتها للتضييق على الصيادين والعمال الأحوازيين في أرزاقهم بمدن أحوازية مختلفة لا سيما أبو شهر وكوت عبد الله.

فقد أعلنت قوات حرس حدود البحرية التابعة لدولة الاحتلال، عن اعتقال ثمانية بحارة ومصادرة مركب لنقل البضائع، بذريعة تهريب الوقود.

من جانبهم نفى ناشطون، ما جاء في بيان دولة الاحتلال، مؤكدين أن البحارة، يقومون بتخزين وقود تكفي لإدارة محركاتهم دون الحاجة لشرائه من دول مجاورة، حيث تكون تكلفته أكبر من الناحية الاقتصادية.

وفي كت عبد الله دافع حاكم الاحتلال في شمالي الأحواز، قاسم سليماني دشتكي، عن قرار طرد نحو ستمئة عامل من بلدية المدينة، بذريعة أن أربعمئة عامل، يستطيعون إتمام الأشغال، وأن لا حاجة إلى توظيف ألف عامل، لإنجاز مهمات العمل في المدينة.

وكانت بلدية كوت عبدالله شهدت، خلال الأيام الماضية، عمليات طرد جماعية، على يد عمدة المدنية المستوطن، آرش دُر، الذي فرضه حاكم الاحتلال على مجلس بلدية المدينة، وهو ما فاقم من تراكم النفايات وانتشارها في المدينة، بسبب نقص عدد العاملين بعد طرد ستمئة عامل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى