احتجاجات في مختلف مناطق الأحواز نتيجة تعنت مؤسسات الاحتلال في منح العمال حقوقهم

شهدت مناطق مختلفة من الأحواز احتجاجات عمالية بسبب تعنت مؤسسات الاحتلال وشركاته في صرف المستحقات المالية للعمال وحرمانهم من حقوقهم.

فقد عبّر عمال مصنع الأنابيب في الأحواز العاصمة عن معاناتهم المعيشية، بعد إيقاف العمل، وإغلاق المصنع، لإحدى وسائل إعلام دولة الاحتلال.

وذكر أحد العمال، أنه اضطر إلى البحث بين النفايات، لتأمين قوت عائلته وحليب أطفاله.

وتداول الناشطون المقطع المصوّر، على نطاق واسع، تعبيرا عن مؤازرتهم للعمال الذين وجدوا أنفسهم عاطلين عن العمل خلال مدة وجيزة، ولأسباب غير مفهومة.

وتجمع عدد من عمال بلدية قصبة النصار، للاحتجاج على تأخير صرف مستحقاتهم المالية منذ أشهر عدة.

وقال العمال، إن المسؤولين وعدوهم عدة مرات بصرف مستحقاتهم المتأخرة، ثم تنصلوا من وعودهم، رغم تدهور الحالة المعيشية للعمال، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية.

كما شكا عمال بلدية الأحواز العاصمة، من عدم صرف مستحقاتهم المالية، خلال شهر رمضان، وحلول عيد الفطر المبارك، دون دفع الإدارة لهذه المستحقات.

وأكد العمال، أن مجلس مدينة الأحواز العاصمة، كان قد اتخذ قرارا بصرف هذه المستحقات مع بداية شهر رمضان المبارك، لكن الإدارة ما تزال تماطل في تسليمها لهم.

هذا واعتصم عمال بلدية المحمرة، أمام مبنى إدارة البلدية، احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم ومستحقاتهم منذ عدة أشهر.

وأكد العمال، أن المسؤولين وعدوهم بصرف هذه المستحقات، وتنصلوا من وعودهم بعد مرور عدة أشهر على تأخيرها، ما تسبب في تراكم الديون على كواهلهم، وعجزهم عن تلبية أبسط الاحتياجات اليومية لعائلاتهم.

في غضون ذلك تجمع عدد من العاملين والموظفين في مستشفى نظام مافي، بمدينة السوس، أمام مكتب إدارة المستشفى للاحتجاج على تأخير دفع مستحقاتهم المالية منذ  عدة أشهر.

وقال الموظفون، إنهم يعملون في ظروف صعبة بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا، وضمن نظام ساعات إضافية، دون أن تقوم الإدارة بصرف مستحقاتهم المالية.

وهدد العاملون في المستشفى بتنفيذ إضراب مفتوح عن العمل، حتى تستجيب الإدارة لمطالبهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى