أزمة الجفاف تفاقم معاناة المزارعين في ميسان والسوس

تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، مقطعا مصوّرا، يظهر مدى انحسار مياه نهر الكرخة العمياء الذي يروي قرى البسيتين في قضاء ميسان، إلى حدود قياسية.

وأبرز المقطع تحول النهر إلى قناة مائية ضيقة، بعد أن كان يروي الأراضي الزراعية على ضفافه، ويسقي آلاف القطعان من رؤوس الماشية، وسط مخاوف من إتلاف آلاف الهكتارات من المحاصيل الصيفية، ونفوق رؤوس المواشي، نتيجة الجفاف الكبير الذي حل بالنهر.

على صعيد ذي صلة شكا أحد  المزارعين، من إتلاف الجفاف لمحاصيل زراعية في قريته التابعة لمدينة السوس، بسبب عدم توفر مياه الري.

وأشار المزارع، إلى حالة كارثية من تلف المحاصيل الصيفية في القرية، جراء هذا النقص الحاد في مياه الري، مؤكدا عدم وجود أي جهة يمكنهم اللجوء إليها لتعويض هذه الخسائر، بعد تنصّل دائرة الزراعة من أي مسؤولية في هذا الشأن.

في المقابل ادعى حاكم الاحتلال في شمالي الأحواز، قاسم سليماني دشتكي، أن طرق الري التقليدية التي يطبقها مزارعو الأحواز، هي السبب وراء نقص المياه، وعدم كفايتها.

ورأى ناشطون أن وقاحة مسؤولي الاحتلال بلغت حدودا لا مثيل لها، حيث يتم إلقاء اللوم على المزارعين، في وقت يعرف فيه هؤلاء، أن السبب الأساسي في هذه الجفاف لأنهر الأحواز، هو بناء مئات السدود، واحتجاز كميات كبيرة من المياه، واستجرارها نحو محافظات فارسية شمالية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى