أزمة المياه تضرب مناطق متفرقة من الأحواز نتيجة سياسات الاحتلال التعسفية

تعاني مناطق أحوازية عدة من أزمات الجفاف نتيجة لسياسات الاحتلال التعسفية ضد المزارعين الأحوازيين والتي تعمل على منع الزراعة وقطع مياه الري عنهم.

فقد شكا مزارعو العقيلية من قيام مؤسسة المياه والطاقة في المدينة، بإغلاق قنوات الري الواصلة، بذريعة عدم كفاية مياه الري لسقاية محاصيلهم الصيفية.

وأكد المزارعون، أن معظم محاصيلهم تعرضت للتلف بسبب نقص المياه، في وقت يطالبهم فيه، مسؤولو الاحتلال، بعدم استعمال أي طرق لإيصال قنوات المياه إلى أراضيهم.

كما عطلت مؤسسة المياه والكهرباء، بإسناد من قوات شرطة الاحتلال، محركات ضخ للمياه في قرية السلة جنوبي قضاء السوس، بذريعة حظر الزراعة الصيفية في شمالي الأحواز لهذا العام.

وبين مقطع مصور تجمع أهالي قرية السَلة اعتراضاً على هذا القرار الجائر والتعسفي.

وطالب أحد المزارعين عناصر شرطة الاحتلال بقطع المياه عن مشروع قصب السكر بدلاً من قطعها عن المزارعين وحرمانهم من لقمة عيشهم.

ودعا ناشطون المزارعين في عموم الأحواز إلى عدم الخضوع لقرارات دولة الاحتلال والمضي قدماً في زراعة المحاصيل الصيفية وفي مقدمتها زراعة الأرز.

في غضون ذلك نشر ناشطون أحوازيون من أبناء قضاء الحميدية، مقاطع مصورة تظهر تأثير الجفاف ونقص مياه الري، على الزراعة في نواحي وقرى المدينة.

وأشار هؤلاء، إلى تأثير نقص المياه على محصول البامية، ومحاصيل أخرى صيفية، نتيجة جفاف قنوات الري، وحرمان الأراضي المزروعة من حصصها الاعتيادية في السقاية، مضيفين بأن خسائر المزارعين كبيرة جدا لهذا الموسم.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى