الاحتلال يسعى لقمع الحراك العمالي بالأحواز قبيل الانتخابات الرئاسية

يسعى الاحتلال الإيراني لقمع أي تحرك احتجاجي في الأحواز قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 من يونيو الجاري، خاصة من جانب العمال والمزارعين الذين ضاقوا ذرعا بسياسات الاحتلال التعسفية تجاههم.

وفي سياق هذه الاحتجاجات اقتحم عشرات المزارعين من قضاء ملا ثاني، مبنى إدارة شركة ” كارون ” للري وحفر القنوات، احتجاجا على قرار الشركة بقطع مياه الري عن أراضيهم.

وقال المزارعون، إن هذا القرار التعسفي، يحرمهم من زراعة مواسمهم الصيفية، فضلا عن تلف المحاصيل التي تمت زراعتها في وقت سابق، على مساحة تقدر بآلاف الهكتارات بقضاء ملا ثاني، نتيجة حرمانهم من مياه الري.

وفي كوت عبد الله تجمع عشرات العمال أمام مبنى بلدية المدينة شرقي الأحواز العاصمة، للمطالبة بالإفراج عن ثلاثة من زملائهم، الذين جرى اعتقالهم قبل أيام، على خلفية الإضرابات العمالية.

وقال العمال المحتجون، إن سبب الإضرابات هو تأخير صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية منذ ثلاثة أشهر، وأنّ اعتقال زملائهم الثلاثة هو محاولة من سلطات الاحتلال، لكم الأفواه، وتهديد بقية العمال، رغم شرعية مطالبهم في الحصول على رواتبهم المتأخرة.

في غضون ذلك هاجم أشخاص مجهولون، عمال قصب شركة دورانتاش لقصب السكر، وذلك في اليوم الخامس لاحتجاجاتهم ضد إدارة الشركة.

وأفاد شهود عيان، بأن المهاجمين استعملوا الهراوات والسكاكين ضد العمال المحتجين، بعد يومين من اعتقال ثلاثة من العمال، هم حامد حمداني ويوسف ثعابي ومحمد خنيفر، وذلك عند توجه خنيفر للادعاء ضد مدير الشركة السابق، ووجود العاملين كشهود على دعوى العامل خنيفر.

وأجج خبر الاعتقال، احتجاجات جديدة من زملائهم العمال، وهذا ما دفع سلطات الاحتلال، إلى الاعتماد على بلطجية بثياب مدنية، هاجموا المحتجين بالهراوات والسكاكين، بهدف وقف احتجاجاتهم بأي طريقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى