احتجاجات متصاعدة ضد أزمتي الجفاف وحظر الزراعة بالأحواز

تواصلت حالة الغضب في الأحواز المحتلة ضد سياسات الاحتلال التي فرضت حالة من الجفاف على الأحوازيين وقررت حظر الزراعة الصيفية على المزارعين الأحوازيين رغم كونها مصدر الرزق الوحيد لهم.

فقد واصل مزارعو الأرز، احتجاجاتهم أمام مبنى حاكم الاحتلال، في مدينة الأحواز العاصمة، ضد قرار حظر الزراعة الصيفية لليوم السادس على التوالي.

وقال المزارعون، إن قرار الحظر يستهدف قطع أرزاقهم، بمنعهم من الانتفاع من موسم الزراعة الصيفية، مؤكدين استمرارهم في الاحتجاج حتى تستجيب سلطات الاحتلال، وتتراجع عن قرارها بحظر زراعة الأرز، قبل فوات الموسم.

كما اقتحم مزارعو مدينة ويس لليوم الثاني على التوالي، مقر شركة ” كارون ” للري وحفر القنوات، مطالبين بالحصول على حصصهم من مياه الري.

وأظهرت مقاطع مصورة مشادات كلامية بين المزارعين ومسؤول في الشركة حاول مماطلتهم وفض الاحتجاج.

ويقول المزارعون إنهم لا يملكون مصدراً مالياً آخر لتأمين لقمة عيشهم، مشددين العزم على زراعة أراضيهم رغم كل العراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال أمامهم.

وأظهر مقطع مصور تداوله ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي قوات شرطة الاحتلال وهي تقوم بردم قناة بني صدر التي تمد المزارع في جنوبي قضاء الحميدية بالمياه.

وأبرز المقطع، تجمع المزارعين للاحتجاج على عمليات الردم، وقد أشارت المصادر إلى أن قوات شرطة الاحتلال هددت كل من يحاول عرقلة عمليات الردم بالاعتقال والسجن.

في غضون ذلك فضح مقطع دعائي لمرشح الرئاسة الإيرانية الأبرز إبراهيم رئيسي، أكاذيب دولة الاحتلال بشأن جفاف مياه نهر الكرخة.

وأظهر المقطع، مزارع الأرز العامرة في إقليم لورستان، حيث تتدفق روافد نهر الكرخة، خلال مطالبة المزارعين بتقديم المزيد من الدعم.

وفي سياق مرتبط، تداول ناشطون مقطعاً مصوراً يبين مزارع الأرز في منطقة بروجرد في إقليم لورستان، وهي مغمورة بالمياه بشكل كامل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى