أزمات نقص المياه وتلوثها تحاصر الأحوازيين في محتلف المدن والمناطق

انتهج الاحتلال الإيراني سياسة تهدف للتضييق على الأحوازيين في معيشتهم، وبات المياه سلاحا فتاكا يحارب به الوجود الأحوازي سواء بتجفيف مصادر المياه وتحويلها تجاه العمق الفارسي، أو بقطع الخدمة عن عدد من المناطق والمدن.

فقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تظهر جفاف أجزاء كبيرة من نهر الجراحي، قرب ناحية الخنافرة ووسط مدينة الفلاحية.

وأكد ناشطون أن جانبا من هذه المساحات التي انحسر عنها الماء، تحوّل إلى مكبات للنفايات، مشيرين إلى نتائج هذا الجفاف على مزارع النخيل في المنطقة.

كما كشف ناشطون، عبر مقطع مصوّر، مدى التلوث في محطة تنقية المياه بمدينة علوان عبد الخان.

وأبرز المقطع المصوّر، جوانب من تلوث المحطة التي يفترض أنها لتنقية المياه، بالأشنيات والعوالق، وتحول المياه فيها إلى لون غامق جراء ارتفاع مستوى التلوث، وعدم تنظيف المحطة، وغياب مواد التعقيم بالكلور عنها، فيما أشار مصور المقطع إلى أن هذه المياه هي التي يتم ضخها إلى منازل المواطنين في المدينة.

وفي قضاء ملا ثاني شكا أهالي عدد قرى زرقان، وبيت محارب، وأبو فاضل، وربيخة، من تكرار انقطاع مياه الشرب عن منازلهم، في فترات مختلفة ولأوقات طويلة، دون معرفة الأسباب.

وأشار الأهالي، إلى عدم تجاوب مؤسسة المياه والصرف، مع أسئلتهم واستفساراتهم حول أسباب هذه الانقطاعات العشوائية لمياه الشرب، رغم زيادة الحاجة لاستهلك المياه مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأضاف الأهالي، أن نقص مياه الري، تسبب في إتلاف محاصيلهم الزراعية، ونفوق عدد كبير من مواشيهم، فيما أشار ناشطون إلى أن أهالي قرية أبو فاضل، الذين يشكلون نحو ثلاثمئة وعشرين أسرة، جميعهم مهددون بالنزوح بسبب العطش الشديد.

كما عبر أهالي إحدى القرى التابعة لمدينة بدرة، عن غضبهم الشديد من ضعف مياه الشرب الواصلة إليهم، وتكرار انقطاعها لأكثر من عشر ساعات يوميا، منذ نحو شهرين.

وأضاف الأهالي، بأن المياه تأتي بضغط منخفض، ولا تكاد تصل إلى معظم المنازل، بعد ساعات القطع الطويلة.

وأشار ناشطون، إلى عدم وجود وحدات تخزين مرتفعة، لضمان وصول المياه إلى جميع المنازل، عند انخفاض مستوى الضغط.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى