النظام الإيراني يواجه تبعات سلوكه العدواني في المنطقة والعالم

يرتفع سقف المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية والغرب من جهة وبين نظام الملالي وعصاباته في طهران من جهة أخرى، على وقع التوتر الذي انطلق منذ إنسحاب واشنطن من الإتفاق النووي وبدء خطة محكمة للتضييق الاقتصادي على النظام الإيراني .

خلال جولته الأوروبية الأخيرة والتي كانت تهدف إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الإتفاق النووي طلب بل استجدى رئيس النظام حسن روحاني الأوربيين تقديم تعويضات ومبالغ مالية بالعملة الصعبة لإنقاذ نظامه من إفلاس لا شك آت إلى طهران مع بدأ تطبيق العقوبات خلال الأشهر القادمة لكن الأوربيين لم يرحبوا كثيرا بتلك المطالب ورأو في تلبيتها مغامرة قد تضر كثيرا بعلاقاتهم بواشنطن والتي تعني بالتأكيد الأوربيين أكثر من علاقاتهم بنظام غارق بالازمات كالنظام الإيراني

لجأ روحاني بعد ان سمع ما لا يسره على ما يبدو إلى التهديد صراحة بأن منع بلاده من تصدير النفط يعني أن كل نفط المنطقة لن يصدر ، وهو ما لاقاه قائد الحرس الجمهوري بترحيب مؤكدا أنه مستعد لكافة الإجراءات بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة النفطية, خاصة أن الضفة الشمالية منه تقع في الحدود المائية الإقليمية لإيران.

تفاعلت الولايات المتحدة الأمريكية مع  الرسالة سريعا فانتدبت وزير خارجيتها إلى المنطقة لطمأنة حلفائها بأن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه تهديدات إغلاق خطوط الملاحة البحرية ولا حتى إزاء إطلاق الحوثيين للصواريخ على دول الخليج مثل الإمارات والسعودية ما حشر النظام في زاوية بات الخروج منها أمرا شبه مستحيل سوى من خلال التراجع عن كل تهديداته ثم تحسين سلوكه حسب تعبير المسؤولين الامريكيين

الوزير الأمريكي، أكد حرفيا خلال جولته التي بدأها من الإمارات العربية المتحدة، أن كل ما له علاقة بـ التصرفات العدائية والسلوك السيء ينبع من إيران، موجها انتقادات لاذعة للنظام الإيراني كان ولا يزال عليه  أن يعي مدلولاتها بل مفاعيلها في ظل مناخ دولي غاضب بل ممتعظ من سلوك ايران الذي بات يشكل أذا حقيقيا ليس على الشرق الأوسط فحسب بل على اوروبا واميركا والعالم أجمع

حلف شمال الأطلسي المعروف اختصارا بالناتو وقبل يوم واحد من انعقاد اجتماع الحلف في بروكسل أطلق هو الىخر تحذيرات شديدة اللهجة من إقدام النظام الإيراني على تطوير صواريخه الباليستية التي قد تهدد العمق الأوروبي مؤكدا أن ذلك يستدعي تطوير الحلف لقدراته الدفاعية

يقول مراقبون إن الإتحاد الأوروبي وإن طالت محاولاته لإنقاذ اتفاقيات شركاته الكبرى مع إيران إلا أنه لن يجد مفرا من مجاراة الموقف الأمريكي وتضييق الخناق الاقتصادي على نظام طهران تفاديا للعقوبات الأمريكية التي قد تفرض على الشركات الأوروبية كبيرها وصغيرها في حال واصلت تعاملها مع هذا النظام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى