أخبار

إعتقال سلطات الإحتلال للناشطين الثقافيين دليل على إفلاسها وفشلها في مواجهة المنتفضين

كسر أبناء المحمرة وعبادان حاجز الرهبة بتصديهم لقوات الإحتلال الإيراني التي فشلت في كسر إرادتهم و إن نجحت هنا او هناك في قمع بعض مظاهراتهم و أنشطتهم الإحتجاجية

الإنتقام هو حيلة ضعفاء الحجة والقدرة وهو بالضبط ما فعله الإحتلال الإيراني من خلال إستهداف نشطاء العمل المدني و الثقافي والتوعي في المحمرة وعبادان عبر الإعتقال دون تهمة والزج في السجون دون محاكمة ، حتى بلغ عدد هؤلاء نحو مئة وخمسين مختطف قسري مجهول المصير

أعضاء مؤسسة الرسالة الثقافية في حي السليج في عبادان على رأس قائمة من تم اعتقالهم رغم انحسار أنشطتهم في المجال الثقافية وعلنيتها التي  يفترض ان تكون سببا في عدم استهدافها من قبل المخابرات بتهم التظاهر أو المشاركة في الانتفاضات

إعتقل الإحتلال فضلا عن الناشطين الثقافيين عشرات المواطنين وتعمد إخفاء أماكن احتجازهم أو التهم الموجهة إليهم فيما يشبه بل يطابق عمليات الإختطاف بما يصنف بلا تشكيك أجهزة أمن ومخابرات الإحتلال على أنها عصابات للقتل والاختطاف والابتزاز لكن بغطاء شرعي وتحت مسميات شتى .

فواد البغلاني ومهدي الناصري وحسين الأميري وعقيل السلامي ورضا الناصري ومحمود التمیمی، وغيرهم العشرات ممن لايعلم ذووهم أو محاموهم أماكن اعتقالهم ، الأمر الذي يزيد مخاوف النشطاء والمنظمات الحقوقية التي أبدت قلقها العميق على مصيرهم في ظل إصرار السلطات على انكار وجود بعضهم في سجونها والتكتم على مصير الباقين

بالرصاص الحي والتنكيل والإعتقالات والإخفاء القسري، حاول نظام الاحتلال الإيراني ويحاول مواجهة انتفاضة العطش ومن قبلها الكرامة وغيرها من الانتفاضات التي امتدت لتشمل معظم ان لم نقل كل مدن وقرى الأحواز, فهل يدرك المحتل أخيرا أن جميع جهوده الإجرامية تلك ذهبت وتذهب أدراج الرياح و أن أرض الأحوازي وحريته هما وقود عيشه الذي يموت أو يحيا بهما .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى