أخبار

هور العظيم يتحول بالتجفيف والإهمال المتعمد من مصدر للحياة إلى بؤرة للتلوث

أحوازنا.نت

تحول هور العظيم بعد أن جف أو جفّف ثم اشتعلت النيران فيه او فيما تبقى منه من مصدر للمياه للأحوازيين في شمال الأحواز إلى مصدر للهواء الملوث بالدخان والبكتيريا.

أما الجفاف فهو ناتج عن استجرار سلطات النظام الإيراني لمياه الكرخة خلال العقود الماضية و أما الدخان فناتج عن إهمال سلطات الإحتلال وعدم اكتراثها أو إلقائها بالاً لآثار ذلك الصحية على المواطنين الأحوازيين الرازحين تحت وطئة الإحتلال ومخلفاته من تصحير وإفقار للإرض والإنسان على السواء.

سكان أكثر من خمسين قرية في الحويزة باتوا يعانون من النقص الحاد في المياه وهم وغيرهم الآلاف يعانون من أمراض جلدية وتنفسية بعضها ناتج عن تلوث ما تبقى من مياه وبعضها الآخر ناتج عن استنشاق دخان احتراق ما تبقى من مصب نهر الكرخة .

خلال خمسين سنة جف ما نسبته خمسون بالمئة من مياه هذا النهر حسب تصريحات لمسؤولي الإحتلال أنفسهم الذين أكدوا فيما اعترفوا فيه اليوم أن نهر كارون فقد كذلك ثلاثة وستين بالمئة من مياهه خلال السنوات السبعين الماضية. في حين فقد نهر الدز في القنيطرة خمسين بالمئة من مياهه خلال العقود الخمسة الماضية.

سواء أراد المسؤولون الإيرانيون الإعتراف بدور نظامهم في التجفيف أم لم يريدوا, وسواء صدقت تلك الأرقام أو لم تكن كذلك فإن الوضع المائي والبيئي المتدهور في الأحواز عموماً ظاهر للعيان وباد للقاصي والداني ولا يحتاج اعترافات هؤلاء لإثباته.

فالتأكد من جفاف نهر أو هور أو التحقق من تلوث الهواء سهل على من أراد أن يعرف الحقيقة وهو واقع ممكن لمسببيه إنكاره والتغطية عليه كيف ومتى أرادوا هم ذلك, لكن الأمر بالنسبة للأحوازيين على الأقل واضح وضوح الشمس رغم وجود من يحاول تغطية ضوئها بغربال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى