حريق هنا وآخر هناك و أصابع الإتهام تشير إلى الإحتلال الإيراني و وكلائه في الأحواز

أحوازنا.نت

ليست ألسنة اللهب هذه سوى غيض من فيض النيران التي تلتهم يومياً ما يعترض سبيلها مما يتصل بأرزاق الأحوازيين من محاصيل ومساكن و أنعام ينتفعون بها.

يرجّح المراقب لأنباء الحرائق اليومية في الأحواز وقوف جهة ما وراءها أو وراء معظمها على الأقل,  فليس من قبيل الصدفة أن يحترق هور العظيم ثم لتلتهم النيران آلاف الهكتارات من أشجار البلوط النادرة في مدينة الصالحية وقبلها المئات من أشجار النخيل في عبادان.

لا نستطيع والحال هكذا سوى اتهام أجهزة مخابرات الإحتلال الإيراني بافتعال كل أو أغلب هذه الحرائق في إطار مخططاتها التي تهدف إلى جعل حياة الأحوازيين في أرضهم جحيماً يدفعهم لهجرتها فتخلوا الساحة لنظام الإحتلال الإيراني ومستوطنيه فيرثوا الأرض وما عليها بلا وجه حق وبقوة  الخبث والشر وفرض الأمر الواقع .

تأكيدات المواطنين بافتعال الإحتلال لمثل هذه الحرائق في إطار خطط مُبيتة لسلب المواطنين أرضهم والاستيلاء عليها فيما بعد, أُرفقت بتأكيداتهم أن معظم المزارعين الأحوازيين رفضوا بيع أراضيهم للاحتلال أو مستوطنيه فكان افتعال الحرائق سبيل هؤلاء لإجبار أولائك على التخلي عن أرضهم.

و إن أردنا اعتماد شهادات أهالي المناطق التي اندلعت فيها النيران مؤخراً فحدث ولا حرج, ففي, بل قبيل كل حريق كان الأهالي يلاحظون تجول أو تواجد عناصر من الباسيج أوعملاء لنظام الإحتلال في تلك المناطق فضلاً عن تقاعس أجهزة الإطفاء الذي يبدو جلياً أنه متعمّد  لترك ألسنة اللهب تلتهم أكبر قدر ممكن من أرزاق الأحوازيين ثم ترك الدخان الملوث ينخر أحشاء كل شيئ أحوازي حيّ.

هذا بالضبط ما وقع ويتواصل في هور العظيم منذ اثني عشر يوماً وهو ما وثقته شهادات وصور الناشطين واعترف به سلمان زاده رئيس مركز الرعاية الصحية في شمال الأحواز عندما قال إن استنشاق السكان لمخلفات الحريق في الهور أصاب المواطنين بحالات من ضيق التنفس والحساسية الجلدية لاسيما الأشخاص الذين يعانون أمراضاً قلبية ورئوية.

في أحد منازل عبادان شبّ حريق حصد أرواح طفل و والديه  وخسائر مادية فادحة بينما تسبب آخر باحتراق عشرات السيارات في مرآب للنقل في الأحواز العاصمة بعد حرق أحد المشبوهين للإطارات المتهالكة داخل الكراج ثم لتلتهم النيران عشرات السيارات التي تعود ملكية أغلبها على الأقل, للأحوازيين.

النشطاء العارفون يرجحون بل يؤكدون أن مثل هذه الحوادث لا يجب أن تمر أو أن تنسب إلى القدر أو أن تقيد ضد مجهول لأن في ذلك تبرئة للفاعل الذي لا يشك أحوازي شريف بأنه الإحتلال أو من انتدبه لفعل كل هذا الشر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى