أخبار

الاحتلال يستولي على آلاف الهكتارات من أراضي الأحوازيين قرب إحدى منشآته بين معشور والأحواز

أحوازنا نت

على الطريق بين معشور والأحواز العاصمة ثمة آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية التي تبدو للوهلة الأولى مشاعاً لا أصحاب لها أو أن أصحابها مترفون إلى حد إهمال كل هذه المساحات التي إن استثمرت زراعياً لأغنت أصحابها وربما جميع أهالي القرى المحيطة بها لعقود.

أما الجفاف وما تبدو عليه الأراضي فهو من صنع من استولى عليها و تعمد تتصحيرها وحرمان أصحابها الحقيقيين من استثمارها وهو للدقة الحرس الثوري وعصاباته و وكلائه, وأما ملكية الأراضي فهي للأحوازيين وبالتحديد هي لأرفع قبائلهم العربية نسباً.

أما كيف وقع ذلك فالإجابة تحكيها الصور الملتقطة قبل أيام فقط من محيط أحد مقرات أو شركات الحرس الثوري حيث أحاط هذا الجهاز الإجرامي إحدى شركاته بآلاف الهيكتارات من الأراضي الأحوازية المسروقة أو المجففة عمداً حدّ التصحر.

يقول من يهم بالتقاط هذه الصور ونحن وكل أحوازي أصيل نصدق بالتأكيد ما يقول إن الحرس الثوري صادر بل استولى على كل هذه المساحات الزراعية وأرغم من يمتنع عن التعاون معه على هجرها عبر قطع المياه عنها ليرضخ صاحب الأرض في نهاية المطاف للواقع الذي تعكسه هذه الصور وهو أن لا ماء تصل هذه الأرض العطشى لترويها.

بحجج كثيرة وتحت عناويين مختلفة صودرت هذه الأراضي الأحوازية , واحدة من تلك الحجج كانت مشروعاً زعم الحرس الثوري أنه يهدف لتشجير ما اعتبرته سلطات النظام أراض لا أصحاب لها رغم علمها يقينا بمالكيها الحقيقيين.

بضعة شتلات تصارع للبقاء في ظل قطع المياه المتعمد عنها هو مشروع التشجير الذي زعم الحرس الثوري أنه بصدد تقديمه للأحوازيين عوضاً عن أرضهم القاحلة, لكن الواقع هو أن وراء الأمر ما لا يخفى على عاقل,  فمن أراد استثمار أرض عليه أولاً أن يقدم لأصحابها دون غيرهم ما يكفي من مياه لريها ثم ليقدم ما يحتاجونه من أعلاف ومواد لرعاية ثمارها.

أما والحال هكذا فإن كل ما في الأمر أننا أمام سرقة لأراض الأحوازيين جهاراً نهاراً وتحت عناويين وحجج لا تنطلي على عاقل حتى تنطلي على أصحاب الأرض التي خبروا تماماً ما هي بحاجة إليه حتى تثمر أو لنقل حتى تعود كما كانت قبل أن تطالها يد الإحتلال و أعوانه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى