أخبار

الجفاف يطال أغلب الأنهار والبحيرات والسدود في الأحواز

أحوازنا نت

جفاف يطال أغلب مسارات ومجمعات الأحواز المائية من أنهار وبحيرات نتيجة سياسة الإحتلال الإيراني التي طالما تعمدت بناء عشرات السدود لا لتقديم ما تختزنه من مياه للأحوازيين و إنما لحرمان هؤلاء من مياههم بل وتعطيشهم  وتصحير أراضيهم الزراعية.

الكثير من أنهار الأحواز كالكرخة والجراحي انتهت أو تكاد بالجفاف جراء مخططات الإحتلال الخبيثة شأنها شأن الكثير من مسارات ومصبات المياه الأحوازية وهي أمور باتت تهدد حياة سكان آلاف القرى والمدن المجاورة لها كونها المصدر الوحيدة للمياه في هذه المناطق.

الأزمات الناتجة عن شح المياه لم تعد أخطاراً مستقبلية أو بعيدة المدى فالبساتين والمزروعات باتت تموت بالفعل عطشاً وانتشرت الأمراض والأوبئة بين المواطنين نتيجة تلوث الهواء من غبار الأراضي المتصحرة، بل واحترقت جلود الماشية من أنعام إثر ارتفاع ملوحة المياه التي أدت فيما ادت إليه إلى نفوق الثروة السمكية.

انخفاض معدلات المياه وإجراءات الإحتلال أدت وتؤدي أيضاً إلى جفاف المصادر وتوقف المضخات عن العمل وبالتالي استمرار معاناة الأهالي في عبادان وغيرها من المدن الأحوازية من انعدام المياه الصالحة للإستهلاك الآدمي ، الأمر الذي أصاب العشرات من المواطنين في قضاء الحويزة بالتسمم بعد اضطرارهم لتناول المياه الملوثة.

إنخفاض منسوب المياه والجفاف في السدود كما حدث في سد آسك الذي يؤمن أكثر من خمسين بالمئة من احتياجات مواطني مدينة رأس البحر كشف فضائح فساد مسئولي الإحتلال وإهدارهم الملايين في إنشاء السدود في مناطق تفتقد إلى مخزون كافٍ من الأمطار سنويًا أو مصادر بديلة من المياه الجوفية، وهو ما دفع ببعض الوزراء والمسئولين إلى الهروب من المسئولية بتحميل الأخطاء للشركات الهندسية التي تولت بناء السدود.

المراقبون ونشطاء البيئة يؤكدون أن تعمد الإحتلال عدم إيجاد حل لهذه الأزمات  وتعمد إهدار آلاف الأمتار المكعبة من المياه في زراعة قصب السكر رغم الشح المائي فضلاً عن استجرار مياه الأنهار إلى المدن الفارسية هو ما يزيد تعمّق الكارثة خاصة في ظل أنباء عن عقود أبرمها النظام الإيراني لبيع ما تبقى من مصادر مائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى