أخبار

إصرار أبناء الوطن الأحوازي على إبراز البهجة وملامح الإحتفال والفرح بعيد الأضحى المبارك

أحوازنا.نت

إصرار أبناء الوطن الأحوازي على إبراز البهجة وملامح الإحتفال والفرح بعيد الأضحى المبارك وجه من أوجه تأكيد الهوية العربية للأحواز وسكانه وانفصاله بل توق اهله ولو معنويا وثقافيا عن المحتل الايراني وثقافته الدخيلة على العرب والمسلمين ومن بينهم الاحوازيون.

لا يحتفي النظام الإيراني بعيد الأضحى ولا يمنحه ما يكفي من الاهتمام كعيد الفطر بما يخالف سنن وعادات جميع مسلمي الارض وبالتحديد العرب الذين يولون هذا العيد نفس القدر من الاهتمام الذي يولونه لعيد الفطر ولعل ذلك ما أراد الأحوازيون تأكيده عبر اظهار احتفالهم بعيد الاضحى المبارك بنكهة عربية أصيلة.

لما ارادت سلطات الاحتلال الإيراني اظهار تفاعلها مع هذا العيد في محاولة لخطب ود سكان الاحواز العرب المسلمين في كوت عبد الله بالاحواز العاصمة خلط عناصر عصابات الباسيج بين العيدين فأطلقوا من خلال لوحة تهنئة علقوها في الحي أطلقوا على  الاضحى عيد الفطر بما يظهر وضوحا ان لا عيد اضحى في وعي هؤلاء وانهم منفصلون عن الواقع الثقافي الاسلامي في الأحواز وفي عموم الدول الاسلامية.

يفهم من الاستنفار الامني لقوات الاحتلال في الاحواز اثناء الاحتفالات والمناسبات أنهم يخشون تحول تلك المناسبات الى مظاهرات شعبية يصب فيها الأحوازيون ما في جعبتهم من غضب ضد الاحتلال واجهزته بما يعكس بلا شك الرعب الذي خلقته انتفاضات الاحوازيين في نفوس هؤلاء ومسؤولي اجهزتهم القمعية التي باتت ترى في المناسبات الدينية مصدر قلق على سلطاتها الغاصبة في الأحواز .

ولما كان صراع الاحوازيين من الاحتلال الايراني صراعا ثقافيا سياسيا حضاريا شاملا حول الاحوازيون بالمقابل مناسبة العيد الى مناسبة لتأكيد عروبة وطنهم وتوق أهله للحرية والاستقلال من خلال الزي والعادات الاجتماعية العربية التي بدأت تأخذ أشكالا شتى في إطار مواجهة محاولات التفريس بالتعريب أو لنقل بتأكيد عروبة كل ما هو أحوازي.

الحرب سجال إذن وجولات وصولات في كل الميادين ويبدو ان وعي الاحوازيين بذلك دفعهم للإحتفال او الاصرار على الاحتفال بعيد الأضحى المبارك أسوة بغيرهم من شعوب العالم العربي شاء الإحتلال الإيراني أو أبي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى