تغييب عوامل السلامة بالمرافق العامة بالأحواز شروع بقتل كل من يستخدمها

 أحوازنا.نت

يحصد  تهالك البنى التحتية  والإهمال المتعمد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإيراني يحصد يوميا المزيد والمزيد من ارواح الأحوازيين الأبرياء.

ليس غريبا أن تحتل إيران المركز الاولى على مستوى العالم كله في تزايد معدلات الحوادث وارتفاع أعداد الضحايا الناتجة عنها  لكن ما يحدث الفارق في الاحواز تحديدا هو ان معدل تكرار الحوادث وعدد الضحايا يتضاعف ويبلغ مستويات غير مسبوقة في اية بقعة في العالم.

فضلا عن حوادث السير  تتوارد يوميا أرقام وقصص مهولة عن حوادث غرق بالجملة نتيجة عدم تأهيل الشواطئ والمنتزهات وضفاف البحيرات والأنهر والمستنقعات في الاحواز، وهو ما دفعت ثمنه عائلة أحوازية كاملة في مدينة الحميدية بعد ان قضى الأب حزنا على أبنائه الذين غرقوا في إحدى القنوات المائية دون ان يستطيع هو انقاذهم فكانت الأسرة كلها بجميع أفرادها ضحية إهمال سلطات بلديات النظام في الاحواز التي لم تكترث بوضع الحد الأدنى من وسائل الحماية او توفير فرق التدخل والإنقاذ كما يحدث في كل دول العالم تقريبا.

ليست هذه العائلة هي الضحية الوحيدة  لغياب عوامل السلامة ومستلزماتها, طفل أحوازي لم يتجاوز الخامسة قضى امس غرقا في نهر الدجيل في الأحواز العاصمة  للأسباب ذاتها.

إهمال الطرق دون صيانة و عدم تجديد الأسفلت المتهالك وانعدام الخدمات والإفتقار إلى الإنارة ، إحدى تمظهرات سياسات الاحتلال لتدمير الأحواز لا احتلاله فقط .

في قلعة حمود لقيت طفلة أحوازية أخرى حتفها  دهسها تحت عجلات إحدى الشاحنات على الطريق السريع, صحيح ان الفاعل معلوم لكن ثمة من العوامل ما يجعل الحادث حتمي الوقوع اذا ما اخذنا بالاعتبار غياب كل عوامل السلامة والإرشاد في تلك الطريق وفي عموم الطرق في المدن الاحوازية وهو ما تتحمله سلطات الاحتلال وحدها ودون اي نقاش.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى