عشرات آلاف الأشجار المثمرة والغابات دمرتها النيران في الأحواز

أحوازنا.نت

الآلاف من الأشجار المثمرة في مزارع وبساتين الأحوازيين ومثلها من نباتات وأشجار الغابات التهمتها السنة اللهب وأحالتها أثرا بعد عين  ، فيما تشير أصابع الاتهام بل الأدلة والقرائن وشهادات الشهود إلى تورط عناصر تابعين للاحتلا  او وكلائه في اشعال شرارة معظمها ان لم يكن كلها, فضلا عن تقاعس أجهزة الإطفاء في إخمادها كدليل اضافي على أن وراء الحرائق من وراؤها.

يعتمد معظم المواطنين الأحوازيين على الزراعة كمصدر دخل رئيسي وعندما تلتهم النيران أرزاقهم فإنها تحرق معها فرصهم في العيش اصلا مثل ما جرى امس فقط في مدينة عبادان التي شهدت حريقا طال بساتين النخيل و احالها رمادا.

تكرار وقوع الحرائق واندلاع أكثر من حريق في يوم واحد و في اماكن متفرقة دليل آخر على أن مهندس هذا المخطط الإجرامي واحد, وهذا الواحد هو صاحب المصلحة الوحيد في إيذاء الأحوازيين.

أحيانا ينجح الأحوازيون في توثيق تورط الاحتلال وعملائه في مثل هذه الاعمال الإجرامية وهو ما فعلوه ، مشكورين طبعا بتوثيقهم إقدام أحدهم على قطع الأشجار في غابات أم الدبس القريبة من مدينة البسيتين الأحوازية .

لعل أكبر دلالات استمرار حريق هور العظيم منذ أكثر من شهرين هو تعمد أجهزة إطفاء النظام ترك النيران وحالها في الهور وترك الدخان وشأنه يتلف أحشاء الاحوازيين  ويقضي حتى على فرصهم باستنشاق الهواء الطبيعي في علوان و شاوور والخفاجية والأحواز العاصمة والحويزة والرفيع والقرى التابعة لها والحبل على الجرار إن لم ينتهي الاحتلال الايراني العنصري والإفساد الذي يعيثه منذ عقود في أرض الاحوازيين .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى