أخبار

المظاهرات والاعتصامات مستمرة والاحتلال عاجز عن إيقافها

أحوازنا.نت

موجات احتجاجية ماتلبث أن تهدأ حتى تندلع  مرة أخرى في مدن مختلفة بالأحواز خاصة وعموم إيران عامة.

التدهور المعيشي و قطع الرواتب فجر الغضب لدى العمال في شركتي الحديد والصلب وعمال مصنع دور انتاش لقصب السكر وكذلك موظفي شركة مترو أنفاق الأحواز وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات عارمة للمطالبة بالحصول على رواتبهم الشهرية.

تقاعس سلطات الإحتلال عن القيام بواجباتها في إخماد حرائق غابات أرياف بيليه وسلسة في كردستان المحتلة خاصة مدينة مريوان وما نتج عنه من مقتل أربعة أشخاص من مرتادي الغابات ونشطاء البيئة، تسبب في حالة من السخط والتذمر لدى المواطنين الذين خرجوا في مظاهرات غاضبة.

توقيع العقوبات الإقتصادية على إيران ألقى بظلاله الثقيلة على أوضاع العاملين وهو ما أعاد بإضراب سائقي الشاحنات وسيارات النقل إلى الواجهة للمطالبة بخفض أسعار قطع الغيارات المستوردة وعدم زيادة تعريفة النقل .

الإفلاس الذي تشهده شركات إيرانية بعد انسحاب الشركات العالمية من الشراكة دفع ببعض الشركات والمؤسسات الحكومية كمجلس مدينة ألوند لتقليل عدد موظفيها وفصل أكثر من تسعين موظفا دون الحصول على مستحقاتهم المالية الامر الذي تسبب في خروجهم في مظاهرات غاضبة احتجاجا على القرار الجائر .

التاريخ يؤكد أن موجة الإضرابات الفئوية والعمالية دائما ماتتطور من مجرد مطالب لتحسين الأوضاع المعيشية إلى ماهو أكثر من هذا وهو المطالبة بإسقاط النظام الذي فشل في تلبية أبسط سبل الحياة في معيشة كريمة أساسها الحصول على الرواتب جزاء العمل وتوفير السلع الأساسية للحياة والمياه والدواء وهو ما أثبت نظام الملالي عجزه عن الوفاء بها خلال الفترة الماضية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى