أخبار

زلزال في كرمنشاه يودي بحياة 3 أشخاص و 240مصاباً

أحوازنا.نت

زلزال بلغت قوته نحو 6 درجات على مقياس ريختر يضرب المنطقة الحدودية بين العراق وإيران في الساعات الاولى من فجر اليوم.

إهمال الاحتلال للبنية الأساسية التي أصبحت هشة في مختلف المناطق التي تعيش فيها الشعوب الواقعة تحت وطأة احتلاله وخاصة كردستان التي تقع في المنطقة الحدودية جعل منها فريسة للهزات الأرضية ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من مئتين آخرين.

غياب دور إدارة الأزمات التي تعتبر أهم الإدارات في مختلف دول العالم ضاعف من الخسائر التي تضرب مايسمى إيران بشكل متواصل والتي كان أخرها الزلزال الذي ضرب نفس المنطقة الحدودية الجبلية في نوفمبر الماضي والذي بلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر ما أدى إلى مقتل أكثر من 530 شخصا وإصابة الآلاف كما ترك دمارا كبيرا في عدد من المدن والقرى.

لا تتسبب الهزات الأرضية في خسائر وقتية وفقط كالضحايا والمصابين ودمار للمساكن والبنى التحتية كانقطاع التيار عن القرى وكذلك المياه، ولكن الأزمة تتفاقم أكثر بعد الكارثة التي تخلف وراءها المئات من منكوبي الزلزال الذين يعيشون في خيام غير آدمية في ظل الإهمال المتعمد لسلطات الاحتلال كما هو الحال في مخيمات منكوبي الزلزال في كردستان الذي يعانون الفقر والجوع والمرض.

ورغم الخسائر الكبيرة البشرية والمادية، لم يتوقف نظام الملالي عن ترديد تصريحاته الخاوية، فهاهو المسؤول المحلي عن إدارة الأزمات رضا محموديان، يتفوه بتصريحات أبعد ماتكون عن الواقع بأن “الوضع تحت السيطرة” مؤكدا أنه لم يتم بعد إرسال طلب للحصول على مساعدة من المحافظات المجاورة.

الوضع المؤسف للضحايا كشفت عنه مواقع التواصل الاجتماعي التي تداول نشطاؤها صور لجرحى ينقلون على وجه السرعة الى المستشفيات في حين يبدو أن البنى التحتية تضررت جرّاء الزلزال.

جغرافيا إيران تتعرض لزلازل بشكل متواصل الذي يجعل نظام الملالي أمام حقيقه واقعة تحتم اتخاذ الحيطة لأي هزة أرضية في أي وقت ولكن العقل يخاطب أذانا لاتسمع وعيونا لا ترى سوى مصالحها الشخصية و تصدير الارهاب الى الخارج .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى