أخبار

صور البؤس والفقر في أحياء الأحواز لا تنقطع وحي العزيزية أحدهم

أحوازنا.نت

في قلب عاصمة الأحواز ثمة حي, بل أحياء بأكملها يعيش سكانها الأحوازيون في ظروف أقل ما توصف به هو أنها قاسية ولا تليق ولا تتناسب مع ما يجب ان يكون عليه حال سكان أحد أحياء عاصمة بلد يعوم على بحيرات من الذهب الأسود فعلاً لا مجازاً  كالأحواز.

أحد هذه الاحياء التي لفها البؤس فأحال حياة سكانها تعاسة وفقراً وبؤساً هو حي العزيزية , الذي يلتقي مع معظم  أحياء وتجمعات عيش الأحوازيين على هم مشترك يبدأ بكون الأحواز محتل من قبل عصبة من العنصريين الطائفيين اللصوص تسمي نفسها نظام حكم ولا ينتهي مع العنصرية التي يمارسها مسؤولوه حتى في انتقاء عمال تنظيف الشوارع .

نظام الاحتلال الإيراني أحال أرقى و أعرق احياء الأحواز الى تجمعات سكانية طواها البؤس والفقر ولم يعد لها حضور جغرافي واضح المعالم ,فلا حدود إدارية يمكن تمييزها ولا أسواق بالمعنى المعاصر ولا حتى بمعنى اسواق القرون ما قبل الوسيطة حيث على الأقل لم يضطر الناس حينها على ما يظن المطلعون لم يضطروا الى عرض بضاعاتهم من طعام وشراب قرب المستنقعات وحفر تجميع مخلفات الصرف الصحي كما يبدو جلياً في هذه التسجيلات الملتقطة حديثاً من هناك .

يحدث هذا في حي العزيزية بالأحواز العاصمة في القرن الحادي والعشرين ويحدث إذ يحدث ايضاً هناك أن رجلاً وقوراً أوسيدة مثله لم يجدا فرصة لالتقاط الرزق سوى بافتراش ما يمكن وصفه بضفاف المستنقع والانتفاع مما يمكن بيعه لزبائن شوه الفقر والعناء الواضح ملامح وجوههم أيضاً وهم أي الزبائن المفترضين ليسوا اكثر رخاءا او احسن حالاً من البائعين, فكلاهما في الهم احوازيان يعانيان الاحتلال العنصري الذي لم يكتفي بالاستيلاء على ارضهم وسيادة بلادهم بل وصل حد تعمد افقارهم الى درجة البؤس والتعاسة الظاهرة في جميع مناح حياتهم, ولعل في هذا السوق وما تحكيه تلك الصور من هناك مثال آخر صارخ على أهداف الاحتلال الايراني النهائية من اغتصاب الأحواز, فالأمر ليس احتلالاً او استعماراً لأرض الغير فقط بل هو إفقار وتدمير ممنهج وتعمد واضح للحرمان من أبسط ما يمكن أن يحيا به الناس في أي مكان طبيعي.

فبالله ما ذنب هؤلاء الأحوازيين المتعبون إذا كان القدر قد اختار لهم العيش في ظل الاحتلال الايراني العنصري وفي هذا الحي البائس بالتحديد.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى