عمال نقل البضائع الأكراد بين صعوبة ظروف عملهم ورصاص الاحتلال

أحوازنا.نت

حياة مريرة تلك التي يعيشها المواطنون الأكراد بعد اجتماع الفقر المدقع الذي يدفعهم إلى العمل في حمل البضائع في ظروف جغرافية صعبة وطقس سيء مع وحشية الإحتلال الذي لا يتوانى عن إطلاق الرصاص عليهم متسببا في قتل العديد منهم.

يعمل الكثير من الاكراد من شرائح عمرية مختلفة تتراوح بين الستة عشر والسبعين عاما في نقل البضائع في منطقتي جومان وبيرانشهر الحدودية والتابعة لأذربيجان الغربية المحتلة .

سوء التضاريس الجغرافية تمثل عائقا للعربات العاملة على الحدود من إدخال بضائعهم من العراق إلى داخل إيران والعكس هو ما يدفع التجار إلى الأفراد الذين يتجمعون في منطقة حاج عمران الحدودية والتي تصل كثافة الثلوج فيها في فصل الصيف إلى أكثر من متر لتبادل السلع بين المنطقتين الحدوديتين.

مقاطع مصورة بين الحين والآخر يتداولها النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي توثق المعاناة التي يتجرعها العمال الأكراد من أجل كسب رزقهم ، كان آخرها ما بثته إحدى المنظمات الحقوقية.

حيث اظهر مقطع مصور عددا من العاملين في حمل البضائع وهم يحملون عددا كبيرا من الأمتعة فوق ظهورهم ويسيرون في طرق وعرة وغير مُعبدة بغية الوصول إلى إحدى النقاط التي يتم فيها تسليم البضائع والحصول على النقود التي تمثل مصدر دخلهم الوحيد .

يسمح المعبر للعمال الاكراد بالمرور لمرة واحدة فقط خلال اليوم الواحد ؛ وهو ما يدفعهم إلى السعي إلى رفع أكبر كمية ممكنة من الأحمال الثقيلة والتي تتجاوز دائما المئة كيلو وتصل أحيانا إلى مئة وخمسين ، لكسب المزيد من المال في سبيل توفير ابسط مقومات الحياة لعائلاتهم و اسرهم.

حوادث قتل يومية يتعرض لها هؤلاء االعمال على يد سلطات الإحتلال الإيراني ويذهب ضحيتها العديد منهم بشكل شبه يومي من خلال إطلاق الرصاص عليهم وهو ما يتسبب في اندلاع مظاهرات غاضبة بين الحين والآخر من جانب الأهالي والمنظمات الحقوقية وبعض النشطاء.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى