أخبار

إرتفاع معدلات الإنتحار إحدى مؤشرات تدهور الأوضاع في إيران

أحوازنا.نت

يعملُ الاحتلالُ ويبذلُ كلَّ ما يستطيعُ لتفكيكِ النسيجِ الاجتماعيِّ للشعوبِ الواقعةِ تحتَ وطأةِ حكمهِ، عبرَ الإفقارِ وتقليصِ الخدماتِ وتغييبِ فرصِ العملِ والتعليمِ المناسبْ, وهي أمورٌ تُفككُ بنيانَ المجتمعِ فينتجُ عن ذلكَ فيما ينتجْ، ارتفاعٌ في معدلاتِ الانتحارِ.

تُشيرُ آخرُ الإحصائياتِ الرسميةِ إلى إقدامِ ما بينَ ثلاثةَ عشرَ إلى خمسةَ عشرَ شخصًا على الانتحارِ يوميًا في إيران، يبلغُ متوسطُ أعمارِهم ثلاثونَ عامًا، فيما ترتفعُ معدلاتُ الانتحارِ في المناطقِ الأكثرَ فقرًا وحرمانًا من التنميةِ الاجتماعيةْ، بدءًا من عيلام وكرمشناه ووصولاً إلى الأحوازِ المحتلةْ.

التمييزُ العنصريُّ الذي يُمارسهُ نظامُ الملالي المجرمُ بحقِّ مواطني الأحوازِ عبرَ حصرِ الوظائفِ في المؤسساتِ التابعةِ للاحتلالِ على المستوطنينَ من غيرِ العربْ، إضافةً إلى محاربةِ المواطنِ الأحوازيّ في مصادرِ رزقهِ كالزراعةِ والصيدْ، يتسببُ في تفشي البطالةِ والفقرِ بينَ المواطنينَ، ما يدفعُ بعضَهم إلى التخلصِ من حياتهِ وإنهاءِ معاناتهِ وعجزهِ عن توفيرِ قوتِ يومهِ عبرَ الانتحارْ.

آخرُ حوادثِ الانتحارِ كانَ لسيدةٍ أحوازيةٍ تبلغُ من العمرِ أربعةً وعشرينَ عامًا من أهالي مدينةِ الخفاجيةْ، بعدما سدَّ ضيقُ الحالِ كلَّ أبوابِ الحياةِ أمامَها وأمامَ طفلتها البالغةِ من العمرِ عامًا واحدًا، خاصةً وأنَّ زوجَها يُعاني من فقدانِ العملِ وغيابِ مصدرٍ ثابتٍ للدخلْ.

استطلاعٌ أجرتْهُ مؤسسةُ غلوب العالميةُ بشأنِ المواطنينَ الأكثرَ بؤسًا وتعاسةً في العالمْ، أظهرَ أنَّ أبناءَ الشعوبِ فيما يُسمى إيران على رأسِ قائمةِ أكثرَ الشعوبِ بؤسًا على مستوى العالمِ كلِّهْ, فهلْ تعي الشعوبُ هذهِ خطورةَ هذا النظامِ وأمثالهِ على مستقبلِها ومستقبلِ أبنائها؟

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى