أوضاع بازار طهران الكبير تؤشر لمستوى انهيار الاقتصادر الإيراني

أحوازنا.نت

يعاني بازار طهران الذي يعد السوق المركزي والقلب النابض للإقتصاد الإيراني من أزمة كبرى على خلفية انهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار وفقا لتقرير وكالة أسوشيتد برس عن حالة السوق.

عكس بازار طهران صورة معبرة عن تفاقم الكارثة الإقتصادية على وقع العقوبات الأمريكية التي أصدرتها واشنطن عقب انسحابها من الإتفاق النووي في مايو الماضي بما أدى إلى تراجع واردات النفط والغاز المسال والذي يعتمد عليه النظام الإيراني بشكل رئيسي في اقتصاده.

بحسب بيانات اقتصادية ، فإن معظم العملاء الرئيسيين للنفط الإيراني على رأسهم فرنسا وكوريا خفضوا مشترياتهم في أغسطس الماضي، مقارنة بما اشتروه في أبريل (نيسان) الماضي، أي قبل شهر من إعلان واشنطن إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.

الهند ثاني أكبر مستورد للنفط الإيراني بعد الصين أعلنت بشكل رسمي أنها تتجه إلى خفض استيرادها من الشحنات النفطية إلى النصف وهو ما يُشّكل ضربة قاسية لنظام الملالي مقابل إعفاء أمريكا صادراتها إلى واشنطن من القيود.

الصادرات الإيرانية تتراجع بوتيرة متسارعة بحسب وكالة “بلومبيرج” في تقرير لها على لسان كبيرة محللي النفط في شركة «إنيرجي اسبكتس»، مشيرة إلى أن معدل شحنات النفط الإيرانية في سبتمبر الحالي يبلغ 1.5 مليون برميل يوميا، مقارنة بنحو 2.8 مليون برميل يوميا من صادرات النفط قبل مايو ايار الماضي.

وكالة أنباء مهر طبقًا لتقارير مؤسسة الجمارك التابعة للنظام الإيراني أكدت أن انخفاض الصادرات من شحنات الغاز المسال خلال الأشهر الخمسة الماضية قد وصل إلى 23%، في ظل استهداف الادارة الامريكية قطاع النفط الايراني بغاية وقف الصادرات النفطية الإيرانية بشكل نهائي  وهو ما عبر عنه اليوم باعلان واشنطن دخول العقوبات الصارمة على نفط طهران اعتبارا من الرابع من نوفمبر المقبل.

فإلى اي مستوى ستتدهور اوضاع النظام الاقتصادية حينها يتسائل المراقبون ؟

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى