صور حصرية لأحوازنا تظهر ما آل إليه وضع هور العظيم , ملح بدل الماء

أحوازنا.نت

هذا هور العظيم بعد أن جفت مياهه بالكامل حد ظهور الملح جليا وطفوه على السطح عوضا عن الماء الذي كان غزيراً قبل حين.

لا تعود منشآت نظام الاحتلال الإيراني هذه على الاحوازيين إلى بالأضرار البيئية والصحية الجسيمة, ولعل في صور مساحات الملح هذه دليلا او شاهدا على ما آلت اليه الاوضاع هناك,هي أضرار لا تتحملها طبيعة أراضي الأحواز و اجواؤهم ولا الاحوازيون أنفسهم.

التقطت هذه الصور من منطقة الجفير قرب هور العظيم ,وهذه نتائج أكثر من ثلاثة اشهر من الحرائق المتواصلة وعقود متتالية من سرقة المياه والتجفيف المقصود والحثيث على يد عصابات نظام الاحتلال الايراني.

يقال إن عضو مجلس الخبراء الإيراني، محسن حيدري قد حذر من أن مواصلة الحرائق المندلعة في هور العظيم سوف تتسبب لا ريب في تحويل الهور الى مركز للانبعاثات الحرارية, صحيح انه قد يكون خشي على مستوطنيه لأن هذه الانبعاثات لا تميز الاحوازي من المستوطن لكنه في المحصلة اعتراف بخطورة الوضع هناك.

هذه الحرائق التي ستسبب تلك الكارثة التي تحدث عنها حيدري مشتعلة منذ مئة يوم أو يزيد قليلا و كل مافعلته اجهزة اطفاء النظام هو انها علقت اخيرا محاولاتها اخماد النيران بدعوى ان ذلك يستهلك كميات هائلة من المياه وهو ما لا يتوفر حاليا , يقول احد مسؤولي الاحتلال.

اذن بالنسبة الى هؤلاء الامر لا يستدعي تدخلا سريعا ولا كثير تفكير وتأمل واجتراح للحلول طالما ان المشكلة تطال غالبا الاحوازيين وطالما ان الضرر الاكبر يلحق بهم وببيئتهم .

الامر ان وسعنا افق النظر قليلا هو ان الاحتلال وأجهزته هم من جفف مياه الهور وهم من لوث ما تبقى منها وهم من اشعل تلك النيران لغاية في نفس الاحتلال ومسؤوليه.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى