تحركات دولية وإقليمية حثيثة لمنع عدوان النظام السوري على إدلب

أحوازنا.نت

ضغوط حثيثة وتحركات بكل الاتجاهات بهدف ردع نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والروس من شن عدون على إدلب قد يؤدي إلى كارثة ان وقع يقول المراقبون للأوضاع في آخر معقل لقوى المعارضة السورية المسلحة.

ما يبدو ان الضغوط نجحت فيه حتى الآن هو تأجيل عدوان قوات النظام السوري على إدلب شمال غربي البلاد وإعطاء مهلة أسابيع لتفكيك جبهة النصرة على ما ورد في التسريبات أمس.

المخاوف من معركة كبرى في إدلب ترجع إلى كونها  تضم نحو ثلاثة ملايين نسمة أغلبهم ممن هجروا من مناطقهم في ريف دمشق ودرعا وحلب وحمص وغيرها من المدن والمناطق السورية الاخرى التي اعاد النظام السيطرة عليها هو او الايرانيون او الروس مما سينتج عنه موجة نزوح جديدة.

ويبدو ان الامر بالنسبة للمجتمع الدولي يختزل بهذه المعضلة اي ان همهم هو عدم توافد اللاجئين مجددا الى تركيا ومن ثم الى اوروبا , وهو على ما يبدو جل ما يخشون وهذا ربما ما حذا بهم إلى تعزيز جهودهم ودفع انقرة لعرقلة اي هجوم جديد على ادلب.

المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا التقى ممثلي «المجموعة الصغيرة» التي تضم أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والسعودية والأردن ومصر لبحث تشكيل اللجنة الدستورية , لكن الاجتماع فشل ولم يقدمجديداعلى مستوى هذه الجزئية.

السوريون في إدلب قالوا امس كلمتهم عبر مظاهرات عارمة أكدت أن للسوريين صوت يجب أن يعلو على اصوات الجميع وان لهم مطلب يعرفه الجميع  ولن يحيدون عنه فهم حسب ما صدحت حناجرهم أمس  لن يقبلوا بأي حل سياسي او عسكري ما لم يسقط نظام الأسد  ويخرج الميليشيات الطائفية التي استقدمها الى بلاهم سوريا.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى