أخبار

#أحوازنا _مشافي الأحواز تفتقر لأبسط المقومات وينقصها آلاف الأطباء والممرضين

قبل خمسين عاما كانت المرة الأخيرة التي أجريت فيها سلطات نظام الاحتلال الصيانة للازمة للمستشفيات والمراكز الطبية في الاحواز ما تركها عمليا عرضة للتهالك التدرييجي وتراجع بل انحدار مستوى الخدمات التي تقدمها حتى في الحالات الاسعافية بما يؤدي الى اخفاقات علاجية واسعافية تنهي حياة المريض وهو ما يجعل المراقبين يحملون هذه السلطات المسؤولية عن ارواح هؤلاء ومعاناة من يتبقى منهم مع غياب العلاج اللازم او حتى ظروف الاستشفاء بحدها الادنى وهوما يوصف بالاهمال الطبي المتعمد والذي يعني بالتأكيد الاستخفاف بحياة الاحوازيين بخلفيات عنصرية لا تخطؤها عين.

ضعف المعدات الطبية وتراجع المستوى العلمي والمهني للكوادر الطبية وعدم تخصيص الميزانية اللازمة لتطوير وصيانة المستشفيات ليست وحدها الأزمات التي تعيق تقديم خدمات لائقة للمرضى، فهناك فضلا عن ذلك نقص كبير ومزمن في أعداد الأطباء والممرضين بما لا يتناسب مع زيادة معدلات الإصابات و الأمراض جراء تلوث المياه والأجواء وتراجع مستوى المعيشة وغياب الرعاية الصحية اللائقة بالأطفال ما يحولهم الى مشاريع مرضى مبكرين.

أمام تلك الكوارث المحدقة بالمنظومة الصحية في الأحواز وعدم استيفائها المعايير المعتمدة لم يجد عدد من المسئولين التابعين لنظام الإحتلال مفرا من توجيه انتقادات لاذعة للحالة التي وصلت إليها المستشفيات، ومن بين هؤلاء كان وزير الصحة في نظام الإحتلال الإيراني، حسن قاضي زادة هاشمي الذي اعترف بأن هناك حاجة ماسة لأكثر من ألفي طبيب وممرض لسد العجز في الكادر الطبي في الاحواز بالحد الأدنى, كما يقول.

المستشفيات في المدن الأحوازية تحتاج إلى إعادة ترميمها وصيانتها ، يضيف إسماعيل ايدني، رئيس جامعة جندي سابور للعلوم الطبية، ويشير الى افتقارها لما يزيد عن ثلاثة آلاف سرير، وان بينما هناك مدنًا وقرى أخرى في الخفاجية و خور موسى والحويزة والبسيتين وعسلو لا تتوفر على اي مركز طبي او مستشفى ، فقد بُنيت هياكل لمستشفيات منذ عشرين عاما ولم يُكتمل بناؤها حتى الآن ؤكد المسؤول الطبي في نظام الاحتلال.

المنظمات الحقوقية تؤكد بدورها على أن الشعب الأحوازي من أقل المواطنين نصيباً بين شعوب إيران من حيث الحصول على الخدمات الطبية الاساسية وهو بالطبع حصيلة عقود من الإهمال المتعمد والحثيث, يقول مراقبون.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى