#أحوازنا _احتجاجات العمال لا تتوقف و الاحتلال لا يحرك ساكناً

من سيء الى أسوا تسير أوضاع العمال في الاحواز و باقي المناطق المحتلة و حتى في ايران.

يأتي ذلك في ظل التدهور الاقتصادي نتيجة العقوبات الأمريكية والدولية المفروضة على طهران والتي زاد من وطأتها فشل نظام الملالي في التعامل مع الأزمات الداخلية، الأمر الذي دفع بالالاف من العمال للخروج في مظاهرات وتنظيم إضرابات للمطالبة بحقوقهم المسلوبة.

وقفات احتجاجية كان ذلك السبيل الذي سلكه العمال في الوطن الأحوازي للتعبير عن سخطهم مما يتعرضون له من عنصرية وتمييز عليهم في الوظائف في ظل تفشي البطالة بمعدلات مرتفعة جدا بين الشباب وهو ما فجر غضب العاملين في محطة تكرير النفط الواقعة في المنطقة الثانية من مدينة عبادان مطالبين إدارة الشركة بالتوقف عن عنصريتها وتعيين أبناء المدينة في الوظائف.

الفقر المُدقع الذي يعيشه الغالبية العظمى من العمال المحرومون لعدة أشهر من الحصول على رواتبهم التي هي أبسط حقوقهم مقابل كدّهم ليل نهار لتوفير قوت يومهم تسبب في تصاعد وتيرة الاحتجاج بين العشرات من العاملين لدى بلدية المنطقة الثامنة في مدينة الأحواز العاصمة أمام مبنى البلدية للمطالبة بمستحقاتهم المالية المنهوبة منذ ثلاثة أشهر .

ظروف معيشية طاحنة يعيشها العمال الذين يُعتبرون الفئة الأكثر تضرراً من التردي المعيشي في ما يُسمى إيران وفقا لتقارير حقوقية محلية ودولية والتي وثقت قرار المجلس الأعلى للعمل في إيران بتحديد الحد الأدنى للأجور بمليون ومئة وأربعة عشر مليون تومان في العام وهو ما لا يساوي مئتين وعشرين دولار أمريكي.

تصاعد في موجات الإحتجاج بين العمال في جغرافيا إيران، كان آخرها تجمع العاملين في شركة مصنع تولي برس والبرز للتعبئة والتغليف للتعبير عن غضبهم تجاه الإدارة بعد تقاعسها في دفع مستحقاتهم المالية المتأخرة ، وتوفير المواد الخام لهم .

تأثر العملة الإيرانية بالتوترات الإقتصادية والإرتباك السياسي أفقدها أكثر من نصف قيمتها بعدما تجاوز الدولار والعملات الأجنبية أكثر من تسعة عشر ألف تومان ما فاقم التضخم ومعدلات البطالة حتى في أوساط الأطباء والممرضين الذين تظاهروا أمام المؤسسة التعاونية للتمريض في طهران لمطالبة المسئولين بالإيفاء بوعودهم بمنحهم رواتبهم و مستحقاتهم المتأخرة .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى