أخبار

#أحوازنا _الراعي الأكبر للإرهاب في العالم يحاول إظهار نفسه كضحية لداعش

كان بمقدور النظام الايراني لو كان فعلا صادقا في مواجهة اسرائيل كما دأب على الادعاء, كان بمقدوره توجيه تلك الصواريخ الى الجولان السوري المحتل او الى تل ابيب التي زعم تورطها مع الولايات المتحدة والسعودية في الوقوف وراء الهجوم المذل على قوات حرسه الثوري قبل ايام في الاحواز.

لكن النظام الايراني يبدو لجميع المراقبين متخبط لم يستوعب بعد صدمة استهداف منصة عرضه العسكري التي انتهت بقادة وعناصر الحرس الثوري في حفر واقنية الصرف الصحي قي الاحواز العاصمة ومرغت كرامة قادته بمياهها الآسنة.

يتهم المقاومة الاحوازية بالوقوف وراء الهجوم ثم يلجأ لاتهام دول عرفت بتصديها لمشاريعه الخبيثة في المنطقة مثل السعودية والامارات ثم يوسع الدائرة بادعاء وقوف واشنطن ممثلة بادارتها الحالية وراء الهجوم ثم يجد في اسرائيل متهما مناسبا لتبرير شعاراته الخاوية بعدائها ثم يعاود اتهام داعش ليجد فيها على ما يبدو ضالته في سياق السعي لايجاد متهم مناسب يحقق من خلال اتهامه اكبر قدر من المكاسب.

فالنظام وبعد ان شن حملة اعتقالات واسعة شملت مئات الناشطين الاحوازيين بغطاء الانتقام لهجوم الاحواز فشل في الوقوف فعلا على حقيقة الهجوم والقبض على من خططوا له او ساعدوا على تنفيذه ,فاخذ يركز على تورط داعش ليبرر فيما بعد ارسال صواريخه الى مناطق تمركز التنظيم في سوريا وليرسل معها رسائل تزعم انه ضحية ارهابها مثله مثل دول المنطقة والعالم.

صحيح ان الصواريخ لم تصب اهدافها كما افاد الشهود والمراقبون لكن دلالات اطلاقها في هذا التوقيت قد وصلت وابرزها ان النظام عاجز عن مواجهة من اتهمهم بالوقوف وراء الهجوم فلجأ الى كتابة شعارات استفزازية على صواريخه ليرسلها الى حيث لا وجود لهؤلاء وحيث يتمثل عدوهم الاول وهو التنظيم الذي تحاربه كل من واشنطن والرياض منذ سنوات.

ناشطون إيرانيون ، تداولوا مقاطع تظهر سقوط صاروخين باليستيين – من أصل ستة اطلقها النظام – في منطقة جوانرود بالقرب من كرمنشاه غرب إيران واخرون اثبتوا بالصور سقوط أحد الصواريخ في قرية سراب ياوري، وتدميره المحاصيل الزراعية والبساتين هناك بما يعكس فضلا عن فشل النظام في كشف الفاعل الحقيقي عجز صواريخه ايضا عن بلوغ اهدافها وهو اخفاق يضاف الى اخفاقات النظام الايراني الامنية والعسكرية المتتالية.

فبعض الناشطين السوريين في البوكمال اكدوا أن الصواريخ أصابت منازل المدنيين في الباغوز وهجين شرقي دير الزور ما تسبب بمقتل أكثر من 10 مدنيين في المناطق القريبة من سيطرة تنظيم “داعش”، الذي بقيت مواقعه سالمة على ما يقول الناشطون فبات النظام الايراني في نظر معظم المراقبين كمن يطلق جعجعة ولا ينتج في المحصلة اي نوع من الطحين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى