#أحوازنا _أئمة الجمعة والمسؤولين التابعين للحرس الثوري ينهبون التبرعات والاموال

لم يعد خافيا على احد ان نظام الملالي ومسؤوليه يتسترون بالدين عباءة وشعارا حتى يسهل عليهم تحقيق نفوذهم وتنفيذ مخططاتهم التوسعية في محيط ايران من جهة وحتى يتسنى لهم في الداخل ممارسة فسادهم ونهب ما ارادوا من أموال الناس حتى لو كانت تلك الاموال اموال تبرعات المرافق الدينية دون ان يجرؤ أحد على محاسبتهم.

في كل نظام لصوصي كنظام الملالي ثمة جهاز امني او عسكري يتمتع بصلاحيات عسكرية وامنية واسعة يقف عادة وراء فساد مسؤوليه ويعلن حمايته لهم, وفي ايران لا يصعب على المراقب اكتشاف هوية هذا الجهاز والدور الذي يلعبه في تبييض اموال نشاطاته في الخارج مقابل ترك بعض مسؤوليه الصغار في الداخل ينهبون ما يشاءون, وهو ما عبر عنه او المح اليه في وقت سابق رئيس النظام الحالي حسن روحاني بالقول انه يرغب في ايقاف عجلة الفساد لكن جهازا ما لم يسمه وعرفه الجميع هو من يعرقل ذلك.

لا يعين ائمة الجمعة في ايران الا بموافقة او بالحد الادنى رضى مسؤولي الحرس الثوري لسببين اثنين الاول انهم يسهل عليهم تسويق انشطة هذا الجهاز الاجرامي واضفاء بعض القدسية المزيفة عليها وثانيها ان هؤلاء سيؤتمنون على كثير من المال الذي يحتاجه هذا الجهاز في انشطته الارهابية.

ولان الامور لا تسير دائما وفقا لهوى هؤلاء يكشف بين الحين والاخر عن فساد هذا او لصوصية ذاك في محاولة مكشوفة لمواراة ارتباطهم بلحرس الثوري, يقول مراقبون عارفون تماما بمجريات الأمور.

إمام الجمعة في جزيرة خرج في الأحواز نهب محتويات بيت المال تقول مصادر صحفية تؤكد في الوقت ذاته انه أحد أبناء الحرس الثوري والمُعين من قِبله هناك، الأمر الذي أثار حنق العشرات من المواطنين الذين أعربوا عن غضبهم ومطالبتهم بعقابه رغم علمهم بأن جميع لصوص الملالي لا يعاقبون.

عمليات فساد مالية واسعة النطاق وبمبالغ تقدر بالمليارات يديرها ويشرف على ريعها السحت الحرس الثوري الذي بات يُسيطر على مفاصل النظام واقتصاده ولعل في فضائح نهب أموال المودعين في المؤسسات التابعة له وابرزها “كاسبين” و “خاتم الأنبياء” دلائل لا زالت طازجة على حجم فساد هؤلاء ومستوى خرقهم لكل مؤسسات النظام التي باتت المساجد والمؤسسات الدينية فيها مجرد أدوات لهؤلاء الفاسدين.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى