أخبار

#أحوازنا _أوضاع مأساوية للمعتقلين الأحوازيين في سجون الاحتلال

بين جدران الظلام في سجون الاحتلال يقبع المئات من أبناء الوطن الأحوازي وسط انتهاكات متواصلة من التعذيب النفسي والجسدي.

أسوار السجون العالية لم تفلح في مواربة جرائم الاحتلال بحق المعتقلين فيها بل على العكس تماما كانت سببا في الكشف عن وجه الملالي القبيح بعد تحولها إلى مسالخ بشرية لكل من يحاول المطالبة بحرية أرضه أو حقوقه المشروعة من توفير الخدمات وسبل العيش الكريم كإيجاد وظيفة توفر له قوت يومه.

المعاملة السيئة التي يلقاها المعتقلون من الإعتداء بالضرب المبرح والسب وعدم منحهم حقوقهم من توفير التهوية النظيفة وتلقي العلاج لمن يعانون الأمراض المزمنة والخطيرة يدفع المعتقلين دائما إلى إعلان الدخول في إضراب عن الطعام كان آخرهم عدد من السجناء في السجن المركزي لمدينة جصان (كجساران) الأحوازية للتعبير عن غضبهم لما يتعرضون له من إهانة فضلا عن التعامل السيء الذي يلاقيه ذويهم من النائب العام في المدينة عند مراجعتهم المحاكم لمتابعة ملفات أبنائهم في السجون.

الإخفاء القسري ديدن سلطات الاحتلال بعد اعتقالها المئات من أبناء الوطن الذين يتم اعتقالهم دون إبداء الأسباب وراء ذلك أو أماكن احتجازهم ليبدأ فصل آخر من فصول معاناة المعتقلين وذويهم الذين يخشون من أن عجزهم عن توثيق اعتقال أبنائهم قد يتخذه الاحتلال ذريعة لتصفيتهم في أماكن احتجازهم دون أن يكون هناك دليل ملموس.

منظمة العفو الدولية أدانت بشدة في تقرير لها ما يعانيه العرب في الأحواز من اعتقالات تعسفية طالت الآلاف بإتهامات باطلة منها محاربة الله والفساد في الأرض ، والحكم عليهم بأحكام قاسية في ظل محاكمات جائرة وغير عادلة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى