#أحوازنا _أزمات المياه لا تغيب عن مدن الأحواز

وسط فشل نظام الملالي في إيجاد حلول ناجزة لأزمات الانقطاع المتواصل للمياه عن غالبية المدن الأحوازية بات التذرع بصيانة أنابيب نقل الماء مسلكا رئيسيًا لمسئولي الاحتلال لتهدئة غضب الأهالي.

فبحجة إصلاح خط مياه الغدير بعد توقف العمل في قناة أم الدبس لتوصيل المياه حاول مدير شركة الماء والصرف الصحي في الأحواز امتصاص غضب أهالي مدن المحمرة والفلاحية وعبادان مما يعانونه من استمرار النقص الحاد للمياه.

أمام استفحال الأزمة التي طالت ايضا مدينة الخليفة بعد تصريحات المسئولين بأن المدينة والقرى التابعة لها ستشهد ما بين انقطاع في المياه وانخفاض حدتها ، يستمر مسؤولي الاحتلال في إعطاء المسكنات دون العمل على حلول حقيقية بإصلاح البنية التحتية والتوقف عن مخططات التعطيش المتعمدة لأبناء المدن الأحوازية بنقل المياه الى المدن الايرانية وتبرير الكارثة التي حلت بالأهالي بصيانة خطوط النقل دون ان يشاهد المواطن الاحوازي اي محاولات من سلطات الاحتلال لاصلاح هذه الخطوط.

العاصمة الأحوازية لم تسلم من كارثة انقطاع المياه لثلاثة أيام متتالية لتتفاقم معاناة المواطنين في تلبية احتياجاتهم من الماء في ظل تراجع معدلات سقوط الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

يؤكد المراقبون وخبراء البيئة أن الوطن الأحوازي يمر بأخطر مراحله عبر التاريخ في ازمات المياه في ظل الأزمات المائية التي تعصف به من كل حدب وصوب حتى أنه تم تصنيف الأحواز مؤخرا ضمن أعلى المناطق التي تشهد معدلات جفاف خلال العشر سنوات الأخيرة نتيجة السياسات الخاطئة للملالي في إدارة المخزون المائي عبر إنشاء السدود لحرف المياه ونقلها إلى المدن الإيرنية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى