#أحوازنا _سلطات النظام الإيراني تصارع طواحين الهواء تخبطا بعد هجوم الأحواز

كشفت عملية استهداف منصة عرض الحرس الثوري العسكري في الاحواز, بوضوح عن تهاوي اجهزة النظام الأمنية وتفكك بنيتها وهو ما اشر اليه وضوحا تمكن المنفذين من اختراق العرض بسهولة أدت الى ما ادت اليه من قتلى واصابات في صفوف هذا الجهاز الإجرامي.
ما بدأ يطفو على السطح الان هو حالة التخبط وعدم الاتزان التي يعيشها نظام الملالي و اجهزته الامنية والسياسية منذ العملية وحتى الآن, صحيح انهم اتهموا تقريبا معظم دول العالم وقواه المؤثرة بالوقوف وراء الهجوم وعكسوا بذلك عجزهم عن معرفة الفاعل الحقيقي لكنهم لم يجدوا بدا من الاعتراف بأن اجهزتهم الأمنية البائسة مخترقة حتى النخاع وان الجهاز الامني العسكري الاقوى في نظرهم غيرقادر على تامين عرض عسكري في بلد يحتله منذ عقود.
بين اتهام القوى الاحوازية فالدول العربية المجاورة الى اتهام الولايات المتحدة ثم داعش ثم الركون الى القول ان خللا امنيا هو ما تسبب بوقوعه الحادث يدور النظام الايراني في فلك أوهام مسؤوليه وهوسهم بكون نظامهم مستهدف من الجميع دولا وقوى ومؤسسات ومنظمات.
ان ما تعكسه جولات الاتهام هذه هو ضعف هذا النظام واذرعه الأمنية والاستخباراتية وفشلها في التحوط من مثل هذه العمليات فضلا عن اخفاقها في معرفة الفاعلين والمخططين بعد وقوعها وهو ما يعكس فشلا بالجملة يصيب النظام وجميع مؤسساته السياسية والامنية في الداخل والخارج.
اعتقال العديد من القيادات الأمنية والعسكرية الى جانب استدعاء البرلمان لوزير الداخلية الإيراني عبدالرحمن رحماني فضلي لإستجوابه حول القصور الأمني الذي سهل العملية, كلها مستجدات تكشف زيف مزاعم تماسك النظام وتؤكد ما ذهب اليه المراقبون منذ اللحظة الاولى وهو ان العملية هزت اركان النظام واطاحت على الاقل بصورة جهازه العسكري الاقوى مع انتشار صور عناصره وضباطه في مجارير الصرف الصحي.
يحاول النظام الإيراني لملمة بعض من هيبته المهدورة للتو في الاحواز من خلالها اعتقال ما استطاع من ابناء هذا البلد العربي المحتل ثم مناقضة نفسه باتهام داعش واختيارها دون غيرها من المتهمين لإطلاق صواريخه نحوها بما يعكس فشله ليس فقط في تحديد المتهم بل حتى عجزه عن الرد على الأقوياء ممن وزع عليهم التهم.
يلتفت النظام بعد حين الى خلف ظهره ليرصد متهما اسهل من المتهمين السابقين فيجد ببعض القيادات الأمنية والعسكرية ضالته فيعتقلهم بسبب ما وصفه حشمت الله فلاحت بيشه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان بأنه تقصير أدى إلى تسهيل مهمة منفذي الهجوم
وهو ما صنفه المراقبون في سياق محاولات النظام حفظ ماء الوجه ورد بعض الاعتبار لحرسه الثوري المهزوم والممرغة انوف قادته للتو في مجارير الأحواز .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى