#أحوازنا _تجدد الحرائق في هور الحويزة وألسنتها تلامس مبنى مؤسسة الموارد الطبيعية

لا يبدو أنها ستجدي جهود هؤلاء في إطفاء كل هذه النيران, فهم وصلوا متأخرين كما يقال, اي انهم بادروا الى محاولة إطفاء النيران المشتعلة في هور العظيم منذ اشهر فقط بعد ان وصلت الى عقر دارهم وبعد ان لامست السنتها مبنى إحدى مؤسسات النظام المعنية بالموارد الطبيعية في القسم الشمالي من مدينة الحويزة.

هي لمن لا يعرف بعد نيران حريق هور العظيم التي لم تكترث سلطات النظام لإطفاءها ولم تبذل اية محاولات جدية للتعامل معها طيلة الأشهر الماضية طالما ان ضررها كان يطاول اساسا الاحوازيين وارزاقهم واجوائهم فقط , أما وقد وصلت الآن الى المراكز الحيوية في مدن الاحواز, فقد بدأوا يدركون حجم خطورة هذه النيران على كل ما يحيط بها.

التهمت هذه النيران قبل ان تصل الى هنا و خلال اسبوع واحد فقط ما يزيد عن مئتي هكتار من الاراضي الزراعية يقول المراقبون ويتركون لآخرين تقدير ما تكبده الاحوازيون وما لحق ببيئتهم من خسائر جراء ذلك.

ما التهمته النيران منذ اندلاع الحريق لاول مرة ونحن الان مع موجته السادسة يقدر بنحو ستة عشر الف هكتار زراعي على جانبي الهور في العراق والاحواز تقدر مصادر متابعة لموجات الحريق المتتالية والتي تؤكد معظم المصادر اضرامها بفعل فاعل لا يشتبه احد في تحديد هويته وهو المستفيد الوحيد من كل هذا الضرر الذي يلحق فقط بالاحوازيين زراعيا واقتصاديا وبيئيا.

عن الإصابات بالاختناق وضيق التنفس الناتجة عن هذا الحريق الضخم حدث ولا حرج فلهذه النيران دخان ينتشر منذ اشهر في سماء و أجواء معظم مدن الأحواز ولم تحرك سلطات النظام ازاءه ساكنا فهل تعي اخيرا حجم الجريمة التي اقترفتها بتجفيف الهور عبر العقود الماضية وهل سيتراجعون عن اطلاق شرارات هذه النيران بعد ان التهمت الهور بما فيه أم ان وراء الأكمة ما وراؤها.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى