أخبار

#أحوازنا _ورطات النظام الأمنية في أوروبا تقضي على آماله باستعادة العلاقات مع قادتها

تورط أجهزة مخابرات النظام الإيراني في العديد من المخططات الإرهابية الشيطانية التي لم تسلم منها حتى الأراضي الأوروبية حشر النظام في الزاوية بحيث لم يعد قادرا حتى على تبرير مطالبته الأروبيين الابقاء على ما تبقى من الاتفاق النووي فهو اي النظام متهم الان وبالادلة والقرائن بالتخطيط لتفجير مؤتمر للمعارضة في باريس وبتهديد الأحوازيين المقيمين في الدنمارك او التخطيط لاستهدافهم.
بيان مشترك لعدد من الوزراء الفرنسيين أكد قبل ايام تجميد الأصول البنكية لشخص تابع للمخابرات الإيرانية وينشط تحت غطاء العمل الديبلوماسي في سفارة طهران في النمسا فاتهم هذا الشخص مع اخرين بالنخراط بمخطط لاستهداف مؤتمر للمعارضة في باريس تم فضحه وتعطيله بالتزامن مع مداهمة الشرطة الفرنسية لمركز طائفي مشبوه صودرت امواله واعتقل القائمون عليه ليتبين انه يعمل لصالح مخابرات النظام الايراني في العاصمة الفرنسية.
الشرخ الذي تركه كشف المخطط بدا واضحا بين النظام الإيراني والحكومة الفرنسية التي كثيرا ما سعى رئيسها إيمانول ماكرون لإقناع شركائه الأمريكيين بالبقاء في الإتفاق النووي مع إيران ليتبين له لاحقا صوابية موقف واشنطن بالانسحاب من الاتفاق وتأكيدها أن طهران تحتضن نظاما يشكل أكبر داعم للإرهاب العابر للحدود و ان هكذ نظام لا ينبغي لاوروبا او اميركا الالتزام باي اتفاق معه بل يجب عليها تطبيق اشد العقوبات عليه بما يلجم انشطته الاجرامية في الداخل و الخارج.
يدرك النظام الايراني خطورة ما فعل او لنقل صعوبة موقفه امام الاوربيين بعد ان كشفت مخططاته الاجرامية في اراضيهم فبدأ يسعى لاستجداء قادة باريس لإجراء محادثات ثنائية تقيه ربما ورطة لم يعد يمكنه انكار انخراطه فيها.
ما زاد طين موقف النظام الايراني بلة هو اعلان التلفزون الدنماركي عن حملة امنية واسعة تتعلق بتهديدات اطلقها النظام الايراني وتستهدف أحوازيين مقيمين في هذا البلد الاوربي , فاكتفى النظام بالصمت وهو في العرف اقرار بالذنب وخوف من الاعتراف والعقاب.
لكن سؤال طهران الكبير اليوم هو ما مصير اتفاقها النووي وما مصير ما تبقى لها من علاقات مع الاوربيين بعد كل هذه التطورات, فهل يستطيع النظام بعد الان اقناع باريس وبرلين وغيرها بمظلوميته ازاء العقوبات الامريكية عليه ام ان هؤلاء باتوا اكثر من غيرهم يدركون خطورة هذا النظام الاجرامي فبات عليهم ترجمة هذا الادراك بغسل ايديهم من نظام ثبت للجميع ان يديه اوغلت في دماء الناس أو تكاد حتى في قلب عواصم العالم الكبرى مثل كبنهاغن وباريس.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى