#أحوازنا _اعتقالات الأحوازيين لا تتوقف و الاحتلال في تخبط مستمر

حملة اعتقالات عشوائية تستمر سلطات الإحتلال الإيراني في شنّها على العديد من المدن الأحوازية ، داهمت خلالها العشرات من منازل المواطنين لتعتقلهم على خلفية العملية التي استهدفت العرض العسكري للحرس الثوري.
المئات من النشطاء والمدنيين اختطفوا قسرا في مدن الحميدية وعبادان والأحواز العاصمة وكوت عبدالله وحي الثورة والملاشية دون تقديم أسباب الإعتقال وأماكن الاحتجاز ما يثير مخاوف الحقوقيين حول سلامة المختطفين.
الناشط عادل العفراوي من أبناء مدينة الحميدية كان أحد الذين طالتهم يد عناصر مخابرات الملالي المجرمة بالاعتقال مؤخرا كما وصادرت حاسوبه وهاتفه الخلوي ، إضافة إلى عدد كبير من المواطنين الأحوازيين من بينهم محمد مومن تيماس والبالغ من العمر خمس وخمسين عاما ، والشقيقين أحمد وأسامة تيماس وكلاهما في العقد الثاني من العمر وهم من سكان كوت عبدالله، والنشطاء مهدي وعلي وستار كوتي فضلا عن علي منصوري من أبناء مدينة الحميدية.
الإعتقالات لم تقتصر على الناشطين وحدهم بل امتدت في حالات كثيرة إلى اعتقالهم مصحوبين بعائلاتهم وهو ما حدث في الأيام الماضية مع زامل الحيدري وعائلته التي تم اعتقالها ، فضلا عن اعتقال والد وأشقاء الشهيد جواد كاظم أحد منفذي العملية فور وقوع الهجوم.
وفي ظل القمع الذي لم يتوقف منذ عملية المنصة التي تلقاها نظام الاحتلال الإيراني في قوته العسكرية الذي طالما تباهى بها أبدت المنظمات الحقوقية محليًا ودوليًا تخوفها من أن يلجأ الاحتلال إلى قتل المعتقلين بشكل جماعي تحت ذريعة أحكام قضائية بالاعدام.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى