هذه اعترافات نجل أحد رجال الدين النافذين في النظام الإيراني إذ يكشف عن جريمة بشعة كاد نظام ولاية الفقيه ان يقترفها في البيت الحرام بمكة عام تسعة وثمانين.
جملة ما يفيد به الرجل هو ان نظام الخميني ودون أدنى درجة من الاحترام لقداسة المكان أو المناسبة خطط عام الف وتسعمئة وستة وثمانين لإدخال كميات كبيرة من المتفجرات الى المملكة العربية السعودية عبر دسها بحقائم ايرانيين من حجاج بيت الله الحرام.
صحيح ان محاولات النظام الايراني لتحويل الحج إلى ساحة صراع وتصفية حسابات سياسية لم تتوقف لكن ما يكشفه أحمد منتظري، نجل رجل الدين المعروف في ايران حسين علي منتظري الذي كان يوما ما نائبا للخميني يأتي بتفاصيل تشير لاطلاع وزير الدفاع السابق وسكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام الحالي علي شمخاني وإطلاعه على كافة تفاصيل المخطط الإجرامي الذي كشفته حينها اجهزة الامن السعودية واحبطته في اللحظة المناسبة.
يقول منتظري الابن، في حديث مع وكالة الأنباء الايرانية ارنا إن ستة عناصر من الحرس الثوري دسوا المتفجرات في حقائب بعض الحجاج من كبار السن المتجهين إلى المملكة العربية السعودية، وبعد أن كشف الأمن السعودي المتفجرات اضطر مهدي كروبي، الذي كان وقتها ممثلاً للخميني لشؤون الحج اضطر الى الاعتذار لخادم الحرمين الملك فهد بن عبد العزيز.
مائة حاج إيراني بينهم رجال ونساء طاعنون في السن دس الحرس الثوري بأمر من الخميني واعوانه شخصيا متفجرات كادت بالطبع ان تودي بحياة مئات الحجيج دون علمهم، وهو لو وقع فعلا قبل ان تحبطه أجهزة امن المملكة لأحدث فاجعة وجريمة لم يسبق نظام الملالي اليها احد من قبل , فهل يتجرأ اعتى الطغاة في العالم على ارتكاب جرم كهذا في بيت الله الحرام ان لم يكن مستوحيا اعتقاده واساليبه من الشيطان نفسه, يتسائل كل من يقرأ عن تلك الواقعة سيئة الذكر.
والأنكى من كل ذلك هو ان هذه الأفكار الاجرامية الشيطانية لم تفارق مخيلة مسؤولي نظام ولاية الفقيه وحرسه الثورلاي الاجرامي الذين لم يتركوا فرصة للقتل والتدمير في بلاد العرب والمسلمين الا وانتهزوها ولك في سوريا واليمن ولبنان وغيرها أمثلة حية على ما نقول.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى