#أحوازنا _إضراب عام للمحال التجارية في الاحواز و مدن ما يسمى إيران

فشل الاحتلال في السيطرة على موجة الإضرابات التي ينفذها العمال داخل عموم جغرافيا مايسمى إيران وفي مقدمتها الأحواز و التي بدأت من احتجاجات السائقين والعمال وانضم لهم التجارلتتطور الى اضرابات عامة.
مقاطع فيديو مصورة تتداولها وسائل إعلام محلية أظهرت تكدس البضائع والمنتجات خاصة البتروكيماوية منها في مخازن الشركات الأحوازية نتيجة استمرار اعتصام سائقي الشاحنات وأصحاب سيارات النقل الثقيل ما أدى إلى توقف العمل.
تعثّر الأوضاع الإقتصادية وفشل مؤسسات نظام الملالي في الإدارة أدى إلى العجز عن دفع الأجور ما دفع العديد من عمال شركة المياه والصرف الصحي في مدينتي الحميدية وعبادان في الأحواز إلى تنظيم المظاهرات والاعتصامات للمطالبة برواتبهم الشهرية التي لم يحصلوا عليها منذ أكثر من عام.
وفي مدينة الفلاحية أقدم أحد المحتجين الغاضبين على اشعال النيران في مبنى رئيس بلدية المدينة احتجاجا على مماطلة المسئولين دفع مستحقاته المالية منذ أكثر من ثمانية أشهر قبل أن يتمكن عناصر أمن الاحتلال من منعه والقبض عليه واقتياده إلى مكان مجهول.
استجابة واسعة لدعوات الإضراب العام التي أطلقها النشطاء، احتجاجاً على تدهور الوضع المعيشي والركود الإقتصادي ، شهدتها العديد من مدن الأحواز المحتلة وعلى رأسها مدينة عسلو بعدما أضرب عمال المنطقة التاسعة والعاشرة لحقل بارس الجنوبي والعاملين في المناطق السبعة عشر والثمانية عشر و العشرين والواحد وعشرين في شركة أوئك للمقاولات.
موجة الغلاء الواسعة التي تشهدها السلع الغذائية والرئيسية و تكدس المنتجات نتيجة عدم تكافؤ القدرة الشرائية للمواطنين مع ارتفاع الأسعار أدى الى شل عجلة الإقتصاد الامر الذي فجر غضب التجار في مدينة عبادان الأحوازية وأعلنوا عن إغلاق محلاتهم التجارية لحين حل الأزمة.
حالة الغضب التي سيطرت على كثير من مدن الأحواز امتدت إلى المزارعين في مدينة السوس والتي تسبب ابخاس مسؤولي الاحتلال لأسعار محصول البنجر بحجة عدم جودته هذا العام إلى اندلاع مظاهراتهم الغاضبة نافين أن تكون محاصيلهم تقل جودتها عن العام الماضي.
مناطق جغرافيا مايسمى إيران لم تكن أفضل حالا فقد اظهرت فيديوهات اضراب التجار في بلوشستان حيث اغلقت المحال التجارية و بدت الشوارع خالية
كذلك في كردستان اعلن التجار اضرابا عن العمل احتجاجا على الازمة الاقتصادية اضرابا خاصة في ظل ما يعانيه أصحاب المحلات من ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض قيمة العملة الإيرانية أمام العملات الأجنبية بفعل العقوبات الاقتصادية الأمريكية وهو ما لم يجد التجار أمامه ملاذا من إغلاق محالهم والدخول في إضراب عام.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى