اعتصام سائقي شاحنات النقل بالأحواز يتواصل لليوم الثامن على التوالي

وضع اقتصادي خانق يعيشه النظام الإيراني تسبب في تفشي البطالة وانعدام فرص العمل، لا سيما في المناطق الواقعة تحت وطأة الاحتلال الإيراني, ولعل في الأحواز مثال صارخ على ذلك.
تفاقم مشكلة البطالة لا يعود فقط لندرة فرص العمل وإنما لغياب العدالة في توزيعها إن وجدت، الأمر الذي اضطر عضو برلمان النظام الإيراني “عبد الله سامري”، لانتقاد مدير الإدارة العامة للملاحة البحرية والجمارك في المحمرة التابعة لنظام الاحتلال، واصفا إياه بأنه يعيش في كوكب آخر ويمارس فضلا عن ذلك عنصرية فجّة تفضي الى توظيف عدد كبير من أبناء الشعوب الأخرى غير الأحوازية في ميناء المحمرة.
اعترافات النظام بالتمييز وتفشي البطالة في المناطق الخاضعة للاحتلال توالت بعد أن انتقد النائب في برلمان نظام الاحتلال “عامر الكعبي” شركة تكرير النفط في مدينة عبادان الأحوازية، مشيرا إلى أن عدد العمال غير العرب في الوحدة الثانية للشركة أكبر بكثير من عدد العمال العرب رغم ان نسبة العاطلين عن العمل العرب في المدينة أعلى بكثير قياسا الى المستوطنين وسواهم من غير الأحوازيين.
ضعف الأداء الاقتصادي كان عاملا آخر ساهم في تفشي البطالة في إيران، الأمر الذي ترتب عليه تأخير دفع المستحقات المالية للعمال والموظفين ما جعلهم يعيشون بطالة مقنّعة لا تختلف كثيرا عن البطالة العادية إلا من حيث الذهاب والإياب من العمل دون ان يفضي ذلك الى عائد مالي يغطي مستوى الغلاء المعيشي ويسد بالحد الادنى متطلبات الحياة الاساسية ، فاتسعت رقعة الاحتجاجات والإضرابات والاعتصامات ، وتعمقت معها ازمات النظام الايراني السياسية والاقتصادية.
وبرغم هذه الأوضاع الاقتصادية المتدهورة إلا أن نظام الملالي يفضل مواصلة إهدار الأموال و الإغداق على الميليشيات المسلحة والأنظمة التي تعيث فسادا وتخريبا في دول الشرق الأوسط، حيث قدرت وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الدعم المالي المقدم من النظام الإيراني لكل من “بشار الأسد” في سوريا والميليشيات الطائفية في العراق واليمن منذ العام 2012 وحتى العام 2018 بأكثر من 16 مليار دولار، ، في وقت تعيش فيه الشعوب داخل ما يسمى بإيران أوضاعا مأساوية لا يمكن لها أن تتحسن إلا بزوال هذا النظام بكامل رموزه وأركانه, تقول الوزارة يؤكد المراقبون.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى