#أحوازنا _النظام الإيراني يخالف جميع الشرائع التي تمنع معاقبة القاصرين والأطفال

القمع والترهيب والإيغال في تطبيق أشد وأعنف العقوبات التي عرفتها البشرية هي الوسائل الأساسية التي يعتمد عليها النظام الإيراني في بسط سطوته الامنية على الناس ، فلا ينجو من جوره احد حتى الاطفال الذين ان حوكموا فيعاملون وفقا لقضاء هذا النظام بالإعدام أحيانا وبالسجن المشدد أحيانا أخرى.
منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أفادت في أحدث تقرير لها بأن سلطات الملالي أقدمت على إعدام 207 أشخاص منذ بداية هذا العام، بينهم 5 قاصرين.
يملك نظام طهران على كل حال سمعة سيئة في تنفيذ هذه العقوبة حيث وصل عدد من نفذ في حقهم عقوبة الإعدام 507 أشخاص في العام الماضي بينهم عدد من القاصرين، ما دفع الأمم المتحدة للقول ان طهران تمارس العنصرية والتمييز ضد الأقليات الدينية والعرقية حتى على مستوى نوع العقوبات وقسوتها بحيث ينال العرب والبلوش والأكراد نصيب اكبر من عدد المعدمين.
منظمة حقوق الإنسان أصدرت بيانا عشية اليوم الدولي لمنع عقوبة الإعدام دعت خلاله جميع منظمات المجتمع المدني والمواطنين إلى الانضمام إلى الحركة من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، وحثت المجتمع الدولي على مطالبة سلطات النظام الإيراني بإلغاء هذه العقوبة الجائرة ضد القُصر، دون سن 18 عاماً على الاقل، وإنهاء ظاهرة الإعدام على الملأ الذي تمارسه سلطات هذه النظام بكثرة ودون اي مبررات احيانا.
المتحدث باسم منظمة حقوق الإنسان الإيرانية “محمود أميري مقدم”، يقول إن عقوبة الإعدام هي عقوبة لا إنسانية يستخدمها الطغاة لترهيب المجتمع ومواصلة حكمهم وهو ما تجهد سلطات النظام فعلا الى تأكيده من خلال اعدام القصر او الاصرار على اعدام الناس على الملأ.
يعتبر النظام الإيراني من بين الأنظمة القليلة في العالم التي لا تزال تنفذ أحكام الإعدام على جرائم ارتكبها أشخاص عندما كانوا أطفالا تقول تقارير المنظمات العالمية المعنية التي تضيف غالبا انه لا يعرف على وجه التحديد مدى صحة الاتهامات التي توجه لبعض الأشخاص حيث يصدر بموجبها أحكام بالإعدام في ظل غياب الشفافية وانعدام العدالة في تطبيق القوانين، والنهج الطائفي والإثني الذي يعتمده النظام الايراني في التعاطي مع القضايا المختلفة ما ينزع أي شرعية عن تلك الأحكام التي تصدر بخلفيات سياسية وعنصرية وطائفية غالبا, حيث تتشدد السلطات في الاحكام عندما يتعلق الاتهام بالمخالفين لمنهج نظام الملالي وتتراخى كصيرا في معظم الحالات الأخرى.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى