#أحوازنا _المانيا ترفض المساومة على أمنها وتسلم إرهابيا تابعا للنظام الإيراني لبلجيكا

رغم الخلاف الأمريكي الأوروبي حول ملف النظام الإيراني وسبل التعامل معه بسبب الموقف الأوروبي الذي يبدو أكثر ليونة من واشنطن والخاضع لحسابات المصالح المتعلقة باستيراد النفط والغاز، إلا أن نظام طهران هذا لا ينفك يتورط في أزمات تجبر الجميع على الوقوف صفا واحدا في مواجهته.
السلطات في طهران واصلت استخدام أساليب العصابات في التصدي للمعارضين والمختلفين معها وانزلقت إلى حد ترتيب عمليات اغتيال في قلب أوروبا، وكان آخر تلك العمليات محاولة تفجير مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس نهاية يونيو حزيران الماضي.
أجهزة فرنسا وبلجيكا وألمانيا الأمنية أحبطت في عملية مشتركة عملية التفجير ، ثم اعتقلت ألمانيا مدبر الهجوم وهو ديبلوماسي ايراني في النمسا يدعى أسد الله أسدي،
سلمته ألمانيا إلى بلجيكا لمحاكمته.
فرنسا من جهتها سلمت متهما في القضية يدعى “ميرهاد.” كانت قد اعتقلته مع آخرين يوم وقوع الحادث ويحاكم حاليا مع ثلاثة آخرين في القضية أمام القضاء البلجيكي الذي وجّه لهم تهم التخطيط والتحضير لتنفيذ عمل إرهابي، والشروع بالقتل
وفي تفاصيل القصة أن أسدي متهم بتسليم قنبلة لمنفذي الاعتداء الفاشل، و هما إيرانيان يحملان الجنسية البلجيكية و يدعيان أمير سعدوني ونسيمة نومني، وقد اعترفا بأنهما استلما القنبلة من أسدي في لوكسمبورغ قبل يوم واحد من موعد تنفيذ العملية المحبطة في مهدها.
واشنطن أشادت بالخطوة الأوروبية على لسان وزير الخارجية الأمريكي “مايكل بومبيو” إذ قال إن تسليم الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي من ألمانيا إلى بلجيكا يذكرنا بدعم إيران المستمر للإرهاب في أوروبا وهي اشارة من الوزير الامريكي لتورط النظام الايراني في اكثر من عمل ارهابي في اوروبا ليست قضية اسدي سوى واحدة منها على ما يفهم من تصريح الوزير.
بدأت هذه الهوة بين الموقف الأمريكي والأوروبي تضيق شيئا فشيئا وتتجه بوصلة الجميع نحو الوقوف في وجه خطر النظام الإيراني الذي لا يتورع عن كسر كل الأعراف والقوانين الدولية من أجل إسكات معارضيه والنيل منهم، الأمر الذي يفاقم مشكلات النظام الدبلوماسية ويقود الجميع الى توقيع عقوبات اقتصادية،اضافية ستزيد من تقهقر هذا النظام أكثر فأكثر.

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى